 |
الاحتفاء بصدور "قهوة الروح الجديدة"
ينظم صالون شرقيات للإبداع بمدينة وجدة المغربية، وبتنسيق مع نادي جمعية الأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، أمسية فنية احتفاء بصدور المجموعة القصصية الثانية للقاص المغربي عبد القهار الحجاري، تحمل عنوان "قهوة الروح الجديدة"، بعد مجموعته الأولى ...
|
|
طنجة الأدبية (2008-11-19)
|
|
حضور مميز لأمسية أدبي الجوف الشعرية
بمحافظة دومة الجندل
ضمن برامج نادي الجوف الأدبي الشعرية، أقام النادي أمسية شعرية في محافظة دومة الجندل، استضافها مسرح مركز التنمية الاجتماعية، مساء يوم الأربعاء 14 ذي القعدة 1429هـ .
وشارك في الأمسية كل من الدكتور علي الرباعي المحرر الثقافي بجريدة الحياة والأستاذ الشاعر غرم الله الصقاعي وأدارها الأستاذ عبد السلام الحميد نائب رئيس نادي حائل الأدبي ...
|
|
طنجة الأدبية (2008-11-19)
|
|
سلسلة تجارب إبداعية - الحلقة الرابعة
لقاء مـفتوح مع الناقد المغربي سعـيد يقطـين
تنظم شعبة اللغة العربية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان – مرتيل، في إطار سلسلة "تجارب إبداعية – الحلقة الرابعة"، لقاء مفتوحا مع الناقد المغربي د. سعيـد يقطــين بقاعة المحاضرات، من تقديم الباحثة دة. سعاد مسكين، يوم الجمعة 21/11/2009 في الساعة الرابعة والنصف مساء، وذلك لما أسهم به من ...
|
|
محمد العناز (المغرب) (2008-11-19)
|
|
|
|
ورشة الزيتون تناقش ديوان هشام الصباحي
أقامت ورشة الزيتون ندوة لمناقشة ديوان-المشي بمحاذاة رجل يشبهني - للشاعر هشام الصباحي, وذلك مساء الخميس 6 نوفمبر.
وقد ناقش الديوان الشاعر عبد العزيز موافي ود.أحمد الصغير والناقد عمر شهريار، وسير الندوة الشاعر شعبان يوسف
...
|
|
طنجة الأدبية (2008-11-12)
|
|
استقبال نائب عمدة مدينة نيس للc
استقبلت السيدة ثريا جبران اقريتيف، وزيرة الثقافة، الكاتب راوول ميل نائب عمدة مدينة نيس الفرنسية للشؤون الثقافية، الذي وجه دعوة للكتاب المغاربة من أجل المشاركة في الدورة الثالثة عشرة لمهرجان نيس للكتاب، الذي ستحتضنه المدينة ما بين 27 و29 يونيو 2009، والذي اختار المغرب كضيف شرف. وقد رحبت السيدة الوزيرة بالدعوة، مؤكدة على ضرورة توطيد العلاقات الثقافية بين مدينة نيس والمدن المغربية...
|
|
محمد بلمو (المغرب) (2008-11-09)
|
|
جائزة طنجة الشاعرة
تحت شعار: جسر القوافي
بيان الدورة الثامنة
أبريل 2008)
تقديرا لدور الرواد الأوائل في إخصاب التجربة الشعرية وتجديدها بالعالم العربي- الحديث والمعاصر، وعلى هدي الخطة المرسومة،
فقد اقتضى نظر اللجنة الأدبية لـ جائزة طنجة الشاعرة أن تقترن الدورة الثامنة بشاعرين كبيرين صنعا طبوعا لألحانهما الشاعرة، وقد تغنت بعزف أخاذ.. بالإنسان، والطبيعة والحرية والتاريخ...
|
|
محمد الحدوشي الورياغلي (المغرب) (2008-11-09)
|
|
مسابقة مؤسسة عبد الحميد شومان
لأدب الأطفال لعام 2008
تعلن مؤسسة عبد الحميد شومان عن فتح باب الترشيح لجائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال لدورة العام 2008 .يرجى العلم بأن موضوع الجائزة لهذا العام هو "الرواية" وأن آخر موعد لقبول الترشيحات هو شهر يناير 2009.
...
|
|
زينب البحراني (السعودية) (2008-11-09)
|
|
رحيل الفنان حسن المفتي
انتقل الأمس اليوم 01 نونبر 2008 إلى جوار ربه المشمول برحمة الله الفنان الزجال والمخرج السينمائي حسن المفتي بعد مرض لم ينفع معه علاج. وسيوارى جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بعد صلاة ظهر يوم الاثنين بمدينة تطوان.
هذا وقد خصصت حافلة لنقل كل من أراد تشييع جثمان الفقيد انطلاقا من مدينة الدار البيضاء عبر مدينة الرباط...
|
|
طنجة الأدبية (2008-11-03)
|
|
 |
هكذا سأموت
سأموت....
هكذا، في شارع ما من بلدتنا الضيقة، وبينما أسير في طريق ترابي يعج بأكوام من القمامة ستصدمني تلك العربة التي أكرهها، أكرهها حتى الموت وأموت، شاحنة مترعة بحمل ثقيل، تجثو فوق قلبي، صدري، ثم تقلع أحشائي إلى الخارج، دون أن يلتفت السائق لي، أو حتى
|
|
يسري الغول (غزة- فلسطين (2008-11-19)
|
|
هوليود.. على من تطلق الرصاص؟
أطلقت السينما الأمريكية من رصاص أفلامها ما يفوق كل كميات الرصاص التي علا دخانها في الحربين العالميتين، وأردت عددا لا يحصي من الممثلين والكومبارس وذلك عبر رحلة بدأت عام 1895 حين جري أول عرض لصور متحركة على الشاشة إيذانا بميلاد فن السينما، أو "الفن السابع"، وبعد ذلك بأعوام وضع جريفت الشكل...
|
|
أحمد الخميسي (مصر) (2008-11-19)
|
|
قرد وطين
يقولون:
أزرق اللون
محيط القبعة..
لا القبعة زرقاء ولا لون للمحيط ِ!
رُبّ مدفع في تلك القلاع
...
|
|
عامر رمزي (العراق) (2008-11-19)
|
|
لقطات معاصرة
قصص قصيرة جدا
قشدة السرير
قال الدكتور المحاضر:
"أنتم قشدة القشدة"
صدقت الطبيبة المتدربة
...
|
|
حميد لعميري (المغرب) (2008-11-19)
|
|
|
|
شظايا
قد أصابتني الشظايا
في جسدي وفي أفكاري وطموحاتي
هي ليست كشظايا الحرب الساخنة
المعروفة بالدبابات والسلاح والخطط
|
|
فادي البابلي (الأردن) (2008-11-19)
|
|
ذاكرة السؤال... وردة المجرى
الرّاعي خان الصّوف الجاهز للغزْل.
الرّاعي خان مزْمار الوقت.. أو وقْتا يَعبرُ حافيا نهْـــر الصَّبا.
الرّاعي يَسْحبُ الصّحراء إلى عُمقِه، و يفتّشُ في الحُرقة عنْ مُلوحة الصبّار.
... أو صبّار الملوحة.
هلْ يَفطنُ إلى عُمْقه؟؟
تذكّرْ... تذكّرْ... تذكّرْ...
|
|
المهــدي عثمان (تونس) (2008-11-14)
|
|
عشر قصيصات
إلى زهرة زيراوي
أحزاب
حطت على صدرها فراشة زاهية، ولما أفاقت من غفوتها حلمت بكل الأطياف، أما أنا فتلك قبّة أخرى..
|
|
عبد النبي ذاكر (المغرب) (2008-11-14)
|
|
سؤال من امرأة
هل تدرك حين تطلب منى
قلبى وحياتى وجمال عشقى
أنك تطلب أغلى ما صنعه الله؟
هكذا ببساطة كما يطلب الطفل "لعبة"
...
|
|
شعر: لينا لاثروب* ترجمة: سمير الأمير (مصر) (2008-11-14)
|
|
وأنـــتَ هنـــاك
وأنــت هنــاك
يَأْتينـــــي طيفُـــــكَ
كَالـحُلـــم الـمتسكِّــــع
بيــنَ أزقـــةِ الزَّمـــنِ الآخَـــرِ،
يَنْتَعِـــلُ، خريفــاً وَ شتــــــاء،
|
|
فاطمــة مـخفـــي (بروكسيل / بلجيكا) (2008-11-14)
|
|
قَصيدَة إِلى حَبيبَتي طَنْجَة
إِنْ كان في كُلّ أَرض،
ما تُشَاُن و تُزانُ بِه،
فَإِنّ بِطَنجة العُمْقُ و الرّيحُ.
و بِها زُرْقَةُ الرّيحانِ،
و أُسطورَةُ الأُنس البَلَدي.
...
|
|
فؤاد اليزيد السني(بروكسل/بلجييكا) (2008-11-14)
|
|
مزاج ...
لا فرقَ بين الترابِ و الغيم ِ
إلا مزاجٌ
في اختيارِ المكان..
لا فرقَ بين الموت ِوالحبِ؛
...
|
|
مرام اسلامبولي (سورية) (2008-11-12)
|
|
كلمات متقاطعة (متخاصمة)
1-أفقي:
هي.. جميلة وفاتنة.. يخونها زوجها باستمرار، وهي تعلم بذلك، تاركا إياها تمر بملذاتها وحسراتها لوحدها دون أن يهزه يوما شوق إليها كما عهدته في صباهما البعيد.
|
|
ميسون أسدي (حيفا- فلسطين) (2008-11-12)
|
|
أح .. لام .. الشمسية
أتودد للشمس لتمنحني وطنا
ومصيرا يحتل ضمير العالم
أتمسك باللغة الأولى
لغة الإنسان
...
|
|
محمد السندي (اليمن) (2008-11-11)
|
|
فوق الخارطة سربُ غيوم
كنتُ
أظنُ أني قد أضعتُكَ
كما يضيعُ الحلمُ
بين استفاقةِ جفنين
|
|
تغريد كشك (فلسطين) (2008-11-11)
|
|
ولادات غير شرعية
يوم كانوني قارص, كما لم تتوقع منه ان يبدو كقطعة من الجليد حين لم يحرك ساكنا وهي تتقدم نحوه بخطى رشيقة متمايلة حيث الاريكة الخشبية التي يجلس عليها متدثرا بمعطفه الاسود الطويل, لم تتغير ملامح الشحوب المرتسمة على وجهه وهو يتأملها كأنها تخرج
|
|
جليل ابراهيم المندلاوي (العراق) (2008-11-11)
|
|
الحبُّ جلَّ جلالهُ
الحبُّ جلَّ جلالهُ وأنا وسجدةُ راهبٍ
كنا نرتـِّـبُ بعضنا في نبضنا
بدمٍ تبللهُ اللغاتْ..
بالموجِ نسرجُ عرشنا
|
|
أمل الفرج (السعودية) (2008-11-11)
|
|
رِيتْشَاردْ كِينِّي: قَصَائِد
قَلَمٌ، سَطْرٌ
هُنَا مِنْقَارُ مَالِكِ الْحَزِينِ
تَوَازَنَ فَوْقَ بِرْكَةِ المَدِّ الْهَادِئَةِ
حَيْثُ لَا رِثَاءَ لِلنَّوَارِسِ.
...
|
|
تَرْجَمَةُ: (مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة) مُرَاجَعَةُ:(مَاسَة مُحَمَّد الرِّيشَة) (2008-11-09)
|
|
نجوى
وتسأل نجوى أتهوى السمر؟
وهل عشت يوماً بحضن قمر؟
أأنت أنت بكل صلابة وجهك
ضحكت يوماً؟
...
|
|
بكور عاروب (سورية) (2008-11-09)
|
|
دموع
دمعك ِ....
هذا القطر المسكوب على قطعة حلوى
أيقظ في أعماقي طفلاً
كان ينام وفي يديه قرشٌ ابيض
...
|
|
كاظم إبراهيم مواسي (فلسطين) (2008-11-09)
|
|
|
|
لا تنثروا فوق قبري الياسمين
حنين:
إذ يقول، يرتعش الحقل، يسامر غصنا ويمضي على مشارف الطفولة..
إذ يحب، يزف أرضا، يشتعل عَوْدا وينتشي على أسوار القصيدة..
|
|
عبد الحفيظ بن جلولي (الجزائر) (2008-11-09)
|
|
الشعر والآلهة المتهالكة
سكارى
محنطون بزيت العقم
مطأطأة روؤسهم
تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ...
|
|
منير مزيد (رومانيا) (2008-11-09)
|
|
الــــغــــــرْبـــــــة
في الشَّارِعِ أَنْتَ غَريبٌ
في الدَّرْبِ غَريبٌ
وَغَريبٌ في الْمَعْمَلِ في الْمَتْجَرِ
في مَقْعَدِكَ الْمَأْلوفِ وَأَنْتَ هُنا
...
|
|
محمد علي الرباوي (المغرب) (2008-10-28)
|
|
جعجعة المارد الأسود
جعجعة المارد الأسود
تقضم قافية المساء
تسافر رفقة القدر الأحمر
ترسم أعلاقا ملطخة بالليل الغريب
...
|
|
محمد الدواس (المغرب) (2008-10-28)
|
|
النبي الأخير
أحلق في فضائك
نجما يتفجر ضوءا
طفلا يتدفق حلما
ريحا بين سحاب
...
|
|
يونس إمغران (المغرب) (2008-10-28)
|
|
 |
"شاهدة على يدي" لعلي العلوي
عودة الألم والمنفى والاغتراب
يواصل الشاعر المغربي علي العلوي تألقه الشعري بإصدار ديوانه الثاني الذي وسمه تحت عنوان "شاهدة على يدي"، فبعد ديوانه الأول "أول المنفى" الذي استطاع من خلاله أن يخرج بعصارة فكره وثقافته وقراءاته المختلفة واهتماماته الأدبية المتنوعة، وصال نسج خيوط الشعر المتميز الذي يغري بالقراءة والتذوق.
...
|
|
عزيز العرباوي (المغرب) (2008-11-21)
|
|
السمات النوعية في شعر محمود درويش
دني اهتمامي بالخصائص النوعية في شعر محمود درويش إلى البحث عن الوظيفة الشعرية
للاحتكام إلى ما ميز درويش شاعراً في تفاعله مع نمط من التلقي العربي الذي غذى وجوده
واستمراريته. وإذا كانت للوظيفة الشعرية مفاهيم عدة، فإننا نريد هنا الوظيفة التي تميز
سعي الشاعر وغايته في قوله إلى جانب ...
|
|
سهام جبار (السويد) (2008-11-19)
|
|
روائيو"جيل 1988" في الجزائر: يُِتم القول ويُتم "القول على القول"
في كتابه المرجعي عن الشعرية الجزائرية التسعينية، اعتمد الناقد أحمد يوسف في دراسته "يتم النص" مصطلح ومفهوم "اليتم" الذي وصف أبناء تلك الحساسية أنفسهم بها، وهي الحساسية التي بدأت تتشكل في النصف الثاني من ثمانينيات القرن العشرين مع التحولات السياسية والاقتصادية الكبيرة التي شهدتها الجزائر والعالم ككل، ثم تبلورت أكثر مع أحداث الخامس من أكتوبر 1988...
|
|
الخير شوار (الجزائر) (2008-10-20)
|
|
مقدمة رياحين الألمم / الأعمال الشعرية للرباوي
الشِّعْرُ في هذا الديوان سيرةٌ ذاتية، وتَأْريخٌ للقصيدة وهي تُمارِسُنِي منذ طفولتي الـمُبَكِّرَة، إلى أن اشْتَعَلَ العُمْرُ جَمْراً وعذابا.
ولكي تتحقق هذه السيرةُ، وهذا التأريخُ، رَتَّبْتُ قصائدَ الديوان ترتيبا زمنيا، مُبْقِيا على تَجاربي الشعريةِ الأولى التي يضم أكثرَها الجزءُ الأولُ من هذا الديوان ؛ لأني أراها عَتَبَةً للدخول إلى المرحلة التي أَتَصَوَّرُ أَنَّها تُمثلني فنيا، وفكريا...
|
|
محمد علي الرباوي (المغرب) (2008-10-12)
|
|
|
|
ديوان "فراشة من هيدروجين" للشاعر مبارك وساط القصيدة تتنفس روائح قوس قزح
"على درج المياه العميقة"/1990، "محفوفا بأرخبيلات...، يليه "على درج المياه العميقة" {طبعة مراجعة ومنقحة}، وبعده: "راية الهواء"/2001، "فراشة من هيدروجين"/2007. هل يمكن لهذه البيبلوغرافيا الشعرية أن تقدم تجربة الشاعر مبارك وساط؟ قصيدة مختلفة هاربة من الضوء. هل باستطاعة القصائد الموشحة لدواوين ثلاثة...
|
|
عبدالحق ميفراني (المغرب) (2008-10-12)
|
|
المرجعية الفكرية للأديب العربي بين الثبات والتأرجح
كثيرة هي الجمل المنتقاة المنمقة المتناثرة في أنسجة الحوارات المتناسلة المبثوثة هنا وهنالك، تلك المتضمنة للمعاني المعبرة عن الدوافع للكتابة لدى الأدباء...
كلمات رنانة تتفتق من خلالها عبقرية كل أديب في وصف تلكم الأحاسيس الجياشة والمشاعر المتداخلة التي تحدو به إلى نفث زفرات أنفاس حناياه "المتأججة"، والتي لا يمكنه تفادي ...
|
|
صالحة رحوتي (المغرب) (2008-10-12)
|
|
مارينا تسفيتايفا
الشعر والموت
في 31 أغسطس استعادت الحركة الأدبية الروسية ذكرى ذلك اليوم الذي دخلت فيه الشاعرة الروسية الكبيرة مارينا تسفيتايفا إلى حجرة منعزلة وأنهت حياتها بأنشوطة وهي في التاسعة والأربعين، زوجة، وأم لطفلين، وشاعرة ملء السمع والبصر أشرقت في مطلع القرن العشرين مع "آنا أخموتوفا" لتصبحا شمسين منيرتين من قصائد لاهبة ومصير فاجع...
|
|
أحمد الخميسي (مصر) (2008-10-12)
|
|