English
Arabic
طنجة/الأدبية، الجريدة الثقافية لكل العرب. ملف الصحافة 02/2004. الإيداع القانوني 0024/2004. الترقيم الدولي 8179-1114 
>> يرجى إرسال المشاركات في ملفات word مرفقة بصورها على البريد الإلكتروني: redaction@aladabia.net    >> يقوم الفريق التقني بإدخال المواد التي سبق نشرها عبر مراحل في الموقع الجديد للجريدة، ويمكن للزوار الإطلاع عليها مؤقتا في : www.aladabia.net/index.php   

 
شعر
  عقيل العامري    
أضرحة الرجوع
إلى م انحـت الماء سنابلا وشـموع
لأضرحة الرجـوع
وقراي تزحـف بجدرانها المـترنحة
نحو أفواه الينـابيع القـديمة
فيسـيل لعاب جـرّة
لم تزل تشـرب منها الرصـاصات
تسوقها ألوان ضباب مجهد
من خلل الشـحوب وأصغي إلى خـطى العائدين
بالنواقـيس القـديمة
لأسمع ضجـيج الصخور فوق جسـد الماء
وهو يسـتغيث
فتـتنفس الأصباح بـالأرواح
مدولـبة كراريسـهم وكراسـيهم
فـوق رؤوس الآخـرين
كخـلل الثلج
تقـسم أن تراك
من بين أغلفة التـلال وهي
تقـطر البرد
على نوافذ الأكـواخ الـهزيلة
هل ما تزال تنـــضح من ثناياك
أودية الصـبابة
أم ما يزال يرزح فــوق جبينك حلم
تقطع في أحداق غابة
صبها الأحــــلام في فكّي ذبابة
كم مرٌ يثـلج حاجبيك
ويجر خــطى الموقد المـبلول
بالنار حد الثمالة
لجبينك النـضاح بالأحزان
عراق
إلى م تعبدك الأرواح
ائذن لها بالكفر
آن الأوان لها كي تستريح
والسلم المرفوع نحو سماك المدببة
ينتشل الصباح من بطن الريح
ويستلقي على ظهور المساءات المثخنة
بالغيوم
وجبــينك المدرار في شـــراييني
يتصيد الشعر من قفر البساتين
كم نخلة منه تستباح
في رؤى الزنــابق والطين
وتقسمت مختــبئة جثث الأحــياء
وأنا بين رئتي خريف
ابحث عن كتل جليدية أحفظ بها ما تبقى من
آنــية الدمـع
وأصابعي الزئبقية
تسيل على نهـدي حبيبة سـومرية
أنـا مسـرف
وآلــهة الحب تــكرهني
وتخلع عني قداستي
فانا أجـرأ العاشـقين على اغـتصابها
أتغلـغل بين القلاع الــقرمزية
تأسرها غابات تفاحها الفضية
أنا من اجلس المعاول على شفتيه
وراح يرشف الرحيق بالرماد
لعلٌ للأجفان منـجى
نحاسية الملمس
وسـادتـي الحجـريـة
لـم تـزل
تشـرب كـل أفكـاري وتغـرس فـي رأسـي
زواياها الأثريـة
أجـنحة الأغطيــة
بـلا ريش
كمجداف يسـبح فـي الرمـال
يأبـى أن ينكسـر
أن تقــبع الأحزان فــي قــعر
الســكون
أو ينام بثـغور الزهـر الجائـعون
أو يلـــوذ بالأمطار الظامـــئون
أو تـرى الأحلام يــــوما
فـي العـــــيون
لا...لـن يكـون
ذاك محــال بــل جــنـون
أن ترقــص الأطفال
فـــوق أكتـــاف الجـبال
ما يــزال
الجــرح يـــأكل الأجـــساد
ما يـزال
أهاتــــي الثقـــــيلة ....
ترزح تحــت وقر اللـــيل البــارد
والتلال ...ما تزال
تنســـج من أرجل العنـــــاكب
قـــبرا للظـــــــلال
فنسيم الــــبحر مـــثقل
آلام الرمـال بكل
والخائــنون يا وطــــني
جاثــــمون
على صـدور الغيــوم
فأي مطر ينســـاب فيك اليـــوم
وأيـــادي الدجى لم تــزل
تئــن من البــرد
حين تكـسرت شــــفاه الشمـــس
فـــوق أغلــــفة الصـــخور
فلا عبور اليوم إلا للـــممات
لا عـــبور
وتكسرت الأسمـــاء في كنف الشعور
كم حبيـبة مات في قلبــي هواهــا
أنه قلب صار مأوى للقبور
ورجعت أنحت في أضــلع الريح أحــزاني
لتحملها ...بعيدا نحو أصـــقاع السكون
عل في الأحزان مأوى للسنين
خائـفون ...كلنا خائـفون
أن نرى البســـمة تورق في العــيون
خائـــفون ...خائــفون
 
  عقيل العامري (العراق) (2008-08-25)
   
مواقع, عربية,قصائد,حب,قصيدة,الحب,صور,مواقع,منتدى,منتديات,كلمات,بحث,مواضيع,روايات,من,arabic poems,arabic literature,literature,شبكة,الكويت,الامارات,لقاء صحفي,مصر,المغرب,book,essays,story,themes,short story,romantic period
متابعات  |   ناصية القول  |   مقالات  |   سينما  |   تشكيل  |   مسرح  |   موسيقى  |   كاريكاتير  |   قصة/نصوص  |   شعر  |   زجل  |   إصدارات  |   إتصل بنا

PAGERANK: pagerank
2007 © جميع الحقوق محفوظة - طنجة الأدبية
Conception :
Linam Solution