يوما بعد يوم، تترسخ "طنجة الأدبية" كمدرسة أدبية. فبعد دخولها للتجربة الالكترونية من بابها العريض – أي في انتظار تحقيق عودتها ورقيا- يحق لنا في"طنجة الأدبية" أن نفتخر بكونها صارت مدرسة أدبية متميزة. ولم يكن لها أن تصير كذلك لولا الخط التحريري الذي تبنته والذي كان عنوانه: "النزاهة الأدبية". فقد ارتأينا من زاوية هيئة التحرير أن نفتح الباب للجميع على قدم المساواة، سواء كانت أسماء معروفة أم مغمورة. واعتمدنا في النص المنشور، توقيعا لصاحبه، ولم نعتمد اسم الكاتب معيارا قبليا للنشر. وهذه كانت السياسة التحريرية، المتحررة من كل قيد، التي مكنتنا من بناء منبر حرّ، تتجاوب فيه النصوص الإبداعية المتميزة والدراسات الرصينة والقراءات الحصيفة...