|
هكذا سأموت
سأموت....
هكذا، في شارع ما من بلدتنا الضيقة، وبينما أسير في طريق ترابي يعج بأكوام من القمامة ستصدمني تلك العربة التي أكرهها، أكرهها حتى الموت وأموت، شاحنة مترعة بحمل ثقيل، تجثو فوق قلبي، صدري، ثم تقلع أحشائي إلى الخارج، دون أن يلتفت السائق لي، أو حتى
|
|
يسري الغول (غزة- فلسطين (2008-11-19)
|
|
هوليود.. على من تطلق الرصاص؟
أطلقت السينما الأمريكية من رصاص أفلامها ما يفوق كل كميات الرصاص التي علا دخانها في الحربين العالميتين، وأردت عددا لا يحصي من الممثلين والكومبارس وذلك عبر رحلة بدأت عام 1895 حين جري أول عرض لصور متحركة على الشاشة إيذانا بميلاد فن السينما، أو "الفن السابع"، وبعد ذلك بأعوام وضع جريفت الشكل...
|
|
أحمد الخميسي (مصر) (2008-11-19)
|
|
لقطات معاصرة
قصص قصيرة جدا
قشدة السرير
قال الدكتور المحاضر:
"أنتم قشدة القشدة"
صدقت الطبيبة المتدربة
...
|
|
حميد لعميري (المغرب) (2008-11-19)
|
|
ذاكرة السؤال... وردة المجرى
الرّاعي خان الصّوف الجاهز للغزْل.
الرّاعي خان مزْمار الوقت.. أو وقْتا يَعبرُ حافيا نهْـــر الصَّبا.
الرّاعي يَسْحبُ الصّحراء إلى عُمقِه، و يفتّشُ في الحُرقة عنْ مُلوحة الصبّار.
... أو صبّار الملوحة.
هلْ يَفطنُ إلى عُمْقه؟؟
تذكّرْ... تذكّرْ... تذكّرْ...
|
|
المهــدي عثمان (تونس) (2008-11-14)
|
|
عشر قصيصات
أحزاب
حطت على صدرها فراشة زاهية، ولما أفاقت من غفوتها حلمت بكل الأطياف، أما أنا فتلك قبّة أخرى..
رواد
...
|
|
د. عبد النبي ذاكر (المغرب( (2008-11-14)
|
|
عشر قصيصات
إلى زهرة زيراوي
أحزاب
حطت على صدرها فراشة زاهية، ولما أفاقت من غفوتها حلمت بكل الأطياف، أما أنا فتلك قبّة أخرى..
|
|
عبد النبي ذاكر (المغرب) (2008-11-14)
|
|
كلمات متقاطعة (متخاصمة)
1-أفقي:
هي.. جميلة وفاتنة.. يخونها زوجها باستمرار، وهي تعلم بذلك، تاركا إياها تمر بملذاتها وحسراتها لوحدها دون أن يهزه يوما شوق إليها كما عهدته في صباهما البعيد.
|
|
ميسون أسدي (حيفا- فلسطين) (2008-11-12)
|
|
ولادات غير شرعية
يوم كانوني قارص, كما لم تتوقع منه ان يبدو كقطعة من الجليد حين لم يحرك ساكنا وهي تتقدم نحوه بخطى رشيقة متمايلة حيث الاريكة الخشبية التي يجلس عليها متدثرا بمعطفه الاسود الطويل, لم تتغير ملامح الشحوب المرتسمة على وجهه وهو يتأملها كأنها تخرج
|
|
جليل ابراهيم المندلاوي (العراق) (2008-11-11)
|
|
ثورة على الذئاب
لقد قالوا لي بأن التجوال في هذا الشارع له نكهة خاصة. ماذا أشاهد؟ الناس مجموعات وفرادى يتحركون في هذا الصباح المشمس. بعضهم يمشي متعجلا يريد أن يقضي غرضا ما قبل الزوال، والبعض الآخر تراه يثقل الخطو شاخصا ببصره إلى السلع المتنوعة المعروضة في واجهات المتاجر. شمس هذا الصباح ترسل أشعة صفراء باهتة، تلمس المحيا فتشعل فيه ...
|
|
عبد الرحيم الطورشي (المغرب) (2008-10-20)
|
|
صاحب اللحية الكثة
أدركت أنه مجرد مهرج لسيرك, بلحيته الطويلة . التي خالطها الشيب.. نزع جلده وحياءه معا،
أبدل ملابسه, ذات الإيحاء الديني.. بملابس أخرى, لكنه ظل محافظا على عباراته السابقة...
يتحدث عن الحلال والحرام، ويتودد بلسان مثقل, بالود والتخضع الزائف ولا يحاول أن يكشف ما يبطنه
...
|
|
صالح جبار محمد (العراق) (2008-10-12)
|
|
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
الصفحة التالية
|