 |
صدر حديثا
حنا مينه في عيون النقاّد والدارسين
عن الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008, وضمن سلسلة رواد الأدب في سورية, صدر للناقد نذير جعفر كتاب جديد بعنوان: «حنا مينه حارس الشقاء والأمل» ويشتمل على مقدّمة عن عالمه الروائي وسماته الفنيّة, وثلاثة فصول مختارة من الحوارات التي أجراها معه عدد من المثقفين مثل بدر الدين عرودكي...
|
|
طنجة الأدبية (2008-08-27)
|
|
وصية محمود درويش للرئيس الفلسطيني..
عرفنا جميعا أن قصيدة "لاعب النرد" هي آخر قصيدة كتبها الغائب الحاضر، الشاعر الرمز محمود درويش... لكن القليل منا يعرف الوصية التي تركها محمود درويش.. إنها وصية ٌ تختلف عن كل الوصايا الأخيرة للموشكين على إغفاءتهم الأخيرة والتدثر بالتراب...
|
|
يحيى السماوي (أستراليا) (2008-08-23)
|
|
تلصص الأموات على الأحياء
كود بلو مصطلح طبي يُستخدم في حالة المريض الذي يتوقف قلبه عن النبض فجأة ويصبح في حالة موت، وهو ليس الاسم العلمي للحالة ولكنه اختصار اتفق عليه الأطباء حتى لا يكون مفهوما لأهل المريض حتى ولو كانوا على دراية باللغة الإنجليزية، وعن نفسه يقول البطل الراوي في ص 30 من الرواية ليصف ما قاله أحد الأطباء/ الشخوص في الرواية (استخدم مصطلح"كود بلوو" ليلخص مجمل حالتي فاقدة الأمل)...
|
|
هشام الصباحي (مصر) (2008-08-18)
|
|
محمود درويش ... عنوان النضال الفلسطيني ... ورمز المقاوم الشريف
لقد فقدت القضية الفلسطينية رمزا من رموز الشعر الفلسطيني القومي والعربي الذي أفنى حياته في تجسيد معاني حب الوطن والأرض والهوية , ولقد رحل محمود درويش عنا وبقى إرثه النضالي والشعري حتى يعلم الأجيال القادمة النضال الوطني بالقلم والعلم والكلمة الصادقة والمقاومة الهادفة لدحر الاحتلال الإسرائيلي ونيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية . . .
|
|
بيان صادر عن اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني وكتلة الوحدة الطلابية بقطاع غزة (2008-08-13)
|
|
حارس الفنار العجوز
ذات الشاعر عندما تتقاطع مع ذات القارئ
السرد الذي يحمل قيمة الشعر دون زخرفة لغوية أو إيقاعية واضحة هو التقنية الأهم، ومفتاح الحالة الإنسانية التي يخلفها بداخلك الديوان الذي يجعل من القارئ/منا شركاء في الديوان الذي يتحدث عن حالاتنا العادية وانهزاماتنا البسيطة ظاهريا، الكارثية داخليا ومعنويا التي تستطيع أن تقبض عليها في ديوان حارس الفنار العجوز الصادر عن الدار في القاهرة كديوان خامس للشاعر عزمي عبد الوهاب...
|
|
هشام الصباحى (مصر) (2008-08-06)
|
|
الملتقى الثاني للتشكيليين بالناظور
احتضن المركز الثقافي "لاكورنيش" بمدينة الناظور يومه الجمعة 1 غشت 2008 حفل افتتاح الملتقى الثاني للتشكيليين بالناظور بحضور ثلة من المبدعين والتشكيليين والفنانين إضافة إلى ممثلين عن المنابر الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية بكافة أنواعها، ويندرج هذا الملتقى ضمن الأنشطة الفنية الحاضية ...
|
|
طارق العاطفي (المغرب) (2008-08-04)
|
|
الرواية المغربية اليوم: أسئلة الذات والمجتمع"
ينظم المكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب بتعاون وشراكة مع وزارة الثقافة، ندوة في موضوع ّالرواية المغربية اليوم: أسئلة الذات والمجتمع"، بمشاركة روائيين وروائيات وباحثين يقاربون الموضوع من ثلاث زوايا، عروض نقدية وشهادات لروائيين في موضوع "الكاتب يساءل عصره" ومائدة مستديرة بعنوان " تجارب روائية جديدة"...
|
|
طنجة الأدبية (2008-08-02)
|
|
|
|
قديمًا مثل هيباشيا: ديوان شعر لسهام جبار
قديمًا مثل هيباشيا، عنوان المجموعة الشعرية الجديدة، التي صدرت مؤخرا للشاعرة العراقية سـهام جبار، المقيمة حاليا في السويد. وقد صدرت عن دار الحضارة للنشر، بالقاهرة.
تضم المجموعة واحدًا وعشرين نصًّا نثريًّا. تقول الشاعرة في قصيدتها التي اتخذت المجموعة عنوانها:...
|
|
إلهامي لطفي (الحضارة للنشر- مصر) (2008-07-02)
|
|
 |
|
|
أضرحة الرجوع
إلى م انحـت الماء سنابلا وشـموع
لأضرحة الرجـوع
وقراي تزحـف بجدرانها المـترنحة
نحو أفواه الينـابيع القـديمة
...
|
|
عقيل العامري (العراق) (2008-08-25)
|
|
|
|
|
|
|
|
قصص قصيرة جداً
تسمم
أشار التقرير الطبي أنه مات مسموماً..
سألوا زوجته عما كان آخر عمل قام به..
كان يعبث ب "عقارب" ساعته ، أجابت..
|
|
البشير الأزمي (المغرب) (2008-08-15)
|
|
|
|
أيوب يختلس أوجاعه
ارتطام الأرض بالأرض جنحة..
هكذا كان يتراءى له الأمر.. وهو يمتطي كوة مطلة على ممكن بصيغة الجمع.. الغبار المتناثر من ذقن '''' نوال السعداوي" يزعج المارة.. يثير غبارا لا ينتهي.. سقط من فوهة الجمع بصيغة المفرد.. هكذا كان يتهيأ له سقوطه في زمن الوحل المفعم بتاريخ الصقيع...
|
|
أحمد ختّاوي (الجزائر) (2008-08-14)
|
|
قصة قصيرة
جمانة
قبل أن تسربل الشمس عتمة دهاليز البيوت، تأتيني جمانة. بلثغتها الموشومة في الذاكرة تناديني (زلال)، (زلال)، يدا في يد
نتدحرج في المنحدر، مرورا بخزان الماء صوب السكة الحديدية. مع انتصاب قرص الشمس متوهجا في الأفق أكون قد استويت جسدا متمايلا فوق القضيب الأمين للسكة الحديدية، بينما تحاول (جمانة) متعثرة فوق القضيب الآخر...
|
|
حميد لعميري (فا س- المغرب) (2008-08-14)
|
|
البلدة الخراب
سافرت خارج البلدة
سافرت إلى بلدة أخرى
لا مطر فيها ....
ولا ثلوج فيها ...
|
|
عزيز العرباوي (المغرب) (2008-08-14)
|
|
الحكاية الزائدة عن الليلة الألف
تمكن من التسلل للقصر بفضل بعض أعوان الخليفة الشرفاء من أبناء الشعب العاملين في البلاط بعدما طلب منهم أن يدخلوه قاعة العرش. نام على سجاد الأرض للصباح وحين دخل الخليفة مصحوبا بكبير الوزراء تفاجئ بهذا الماثل أمامه الحامل بيده صحيفة من جلد وسأله: من أنت وكيف وصلت إلى هنا؟ أيها الجند أيها الحراس...
|
|
خالد ساحلي (الجزائر) (2008-08-14)
|
|
إلى محمود درويش
غيابك ليس يثنينا
وبعدك ليس يثنيني
فأنت هنا بقاعتنا
وأنت ببيتنا حيّاً وترثيني
...
|
|
كاظم إبراهيم مواسي (فلسطين) (2008-08-09)
|
|
أراجيح الصمت
(1)
ركبت أرجوحة الصمت.. تقاذفتها يد التأمل والاستسلام ولما درات بها الدنيا.. أوقفتها...
(2)
دفعت به من قمة جبل الصبر.. ابتلعته الجاذبية حتى السفح.. وما أن حاول تسلقه ثانية حتى تهشم..
(3)...
|
|
حنان فاروق (مصر) (2008-08-06)
|
|
رسائل تتحدى النار والحصار
انتصار من ورق
ستعود بعد انتصار وهمي.. ولن تجدني...
ستقف أمام تمثال السنين، لتتألم على أمل كان يشرق هنا.. وضاع..
ستقف على أطلال ملامح امرأة كانت هنا.. وتبكي خيالا يحفر في أعماق الشتات.. ستعود ذات غروب لتجد فاطمة قد تلاشت من دائرة الحياة ودخلت غياهب العدم.. ليسقط اسمها في ذاكرة معطوبة...
|
|
زكية علال (الجزائر) (2008-08-06)
|
|
احتياج...
تجلس في قرف... والطفلة تمتص منها الثدي الضامر... وتستره بفضلة غطاء رأس متهالك تسدله حتى الجبهة...
دموع وغصة تخنق ذاك الصوت... وكان ينبغي أن يرتفع ليوجع قلوبا منهم بتوسل... فتمتد الأيدي بعطاء...
|
|
صالحة رحوتي (المغرب) (2008-08-04)
|
|
كشَمسٍ عَموديَّةٍ عَلى خطِّ الارْتِواء(*)
"مَن ذَا الذي يَقوى على مُشاهدةِ شخصٍ يجلسُ إِلى منضدةٍ، أَو يَستلقي على أَريكةٍ مُحملقًا في الجدارِ أَوِ السَّقفِ بلا حركةٍ، إِلى أَن يكتبَ سبعةَ أَبياتٍ ليحذفَ أَحدَها بعدَ خمسَ عشرةَ دقيقةً، ثمَّ تمرُّ ساعةٌ أُخرى، خلالها لا يحدثُ أَيَّ شيءٍ؟"
(فيسوافا شيمبوريسكا)
...
|
|
محمَّد حلمي الرِّيشة (فلسطين) (2008-08-04)
|
|
ألم الخطيئة
أعلن أمام العالمين أنني تعلقت بأهداب عرشك الفاسد وعبرت عن أسمى آيات الولاء والإخلاص ضارعا إلى الله عز وجل أن يحفظه هذا الذي منحني الرعشة الكبرى. فضضتِ بكارة طهري أنا الذي نذرت نفسي مدافعا عن عرشك راجيا من الله العلي القدير أن يحفظ أفراد أسرتك الضحايا وأن يقرك عينك بولي عهد...
|
|
عبد الغني بنكروم (كندا) (2008-08-04)
|
|
لهذا المساء رائحة الأمس
1- هذا الزمن المغربي الجريح، كتاب مفتوح على المزيد، من صرخات حجارة الصٌبار الجليل.
ترى من يسقي شجرة الملح، في أزقة مدن الضياع، سوى أهازيج صقور، هي الآن ماضية في وضع اللمسات الأخيرة، لشكل اللعبة ولون الخريطة المصدرة..؟
...
|
|
محمد بقوح (المغرب) (2008-08-04)
|
|
نفس يعقوب
--هالو بروفسور "ياكوف".. كيف حالك؟
-حالتي سيئة جدا.. إنني أحتضر، تفشى السرطان في أحشائي الداخلية وتدهورت حالتي الصحية، وأرقد في المستشفى منذ ثلاثة أسابيع.
- أوه.. سلامتك وألف سلامة، سأحضر لزيارتك في المساء.. ماذا تحب أن أحضر لك؟
- احضري صبايا حسناوات...
|
|
ميسون أسدي(حيفا- فلسطين) (2008-08-04)
|
|
مَكانَة
البُخورُ الذي في شِفاهِ الشتاءِ احترَقْ
الذي رفَّ في النار
واحتارَ واحتارَ
ثم انطلقْ
...
|
|
عبد الرحيم الماسخ (مصر) (2008-08-04)
|
|
حتى يستقيم الوزن
لهيب الرماد
لقد غادر الريحَ صاحبُ الناي ِواشترى
من فم الجرح ِريحاً ونايا
كي ينادي على الذينَ سَلَوهُ
بعضَ حكايا
|
|
عبد المنعم الموسوي (برلين – ألمانيا) (2008-08-04)
|
|
اصرخ بوجه الخوف: ذا قدري
هَتَفَتْ لكَ الشطآنُ والأفُق ُ
فارْكَبْ.. علامَ الخوفُ والقَلَقُ؟
أتَخافُ أمواجا ً وعاصِفة ً
يا مَنْ بحُزنِكَ يَغرَقُ الغَرَقُ؟
...
|
|
يحيى السماوي (أستراليا) (2008-08-04)
|
|
الثقوب اليابسة
تملكه شعور غريب، وهو يقتعد كرسيا قبالة البحر، ومئات من الأجساد العارية المبتلة، تنسحب هاربة من حطام الأمواج، متعبة ومتهالكة، وكأنها تخلصت من جميع أشكال ذنوبها دفعة واحدة.. وكانت بجانبه الأيسر على كرسي آخر، غضة طرية، تنظر إليه بعيون أشبه بغيمتين غارقتين في وهم المطر، ولكن من يراها يظن أنها كمن تبحث عن أجوبة شافية، لأسئلة قديمة علقت سهوا، بمسامير صدئة، على أكتاف نجم تائه في فضاء منسي...
|
|
يونس إمغران (المغرب) (2008-08-02)
|
|
الـمـتـورطــة
خرجت – كعادتها كل صباح – متوجهة إلى العمل، كانت تحمل في يدها اليمنى مظلتها الصغيرة – تحسبا لهطول المطر – وعلى كتفها اليسرى علقت حقيبتها اليدوية. كان جو الصباح الباكر باردا، ما أن فتحت الباب حتى لفح وجهها نسيم بارد، سارت في الزقاق الطويل المتعرج الذي يفصل منزل أهلها عن الشارع الرئيسي حيث تستقل حافلة نقل العمال إلى مقر عملها...
|
|
محمد اغبالو (المغرب) (2008-08-02)
|
|
مرام لم تعد باسمه
ما أكثر الذكريات التي تنقش على جدران شرايننا وتتشبث في عقولنا.. وتغدو عميقة.. عميقة.. لا نستطيع نسيانها أو تناسيها على مر الأيام ..
ولعل حياتنا اليومية وما تحويه من مفردات الألم والقهر والمعاناة.. ما تجعل أحداثها السحيقة تطفو على سطح ذكرياتي.. حتى انه ما من يوم يمر إلا وأراها تتهاوى أمامي كقطعة قماش بالية.. هشة عاجزة عن لملمة شظاياها وصورها...
|
|
ياسمين شملاوي (فلسطين) (2008-08-02)
|
|
زهرةُ آخرِالأنبـيـاء
الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ والـغـربـا
وأحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا
ما عدتُ لـُبـَّـاً ولكنْ حين يطرقُني
هواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا
...
|
|
عبدالله علي الأقزم (السعودية) (2008-08-02)
|
|
 |
السعاة وعمال البوفية يملكون كل مفاتيح مصر
قراءة في رواية محمد غزلان أول القصيدة.. بسيطة
إنها رواية تلج عالم الروتين والموظفين داخل الحكومة وخاصة عالم التأمينات الاجتماعية، كما تلقى الضوء بشكل ساطع على الفساد المرعب والمقرف وغير الرحيم على الإطلاق في منطقة خالية تماما من نظافة الضمير، حيث قدم محمد غزلان هذه التجربة معتمدا على جمل يستخدمها الشارع كحكم وأمثال ترشد الناس للتعامل مع هذه الفئة من الموظفين...
|
|
هشام الصباحي (الصين) (2008-08-23)
|
|
محمود درويش..
والعابرون في كلام عابر
رحل عن عالمنا محمود درويش أعظم شعراء اللغة العربية في النصف الثاني من القرن العشرين، وأعمقهم أثرا. وهو أثر يرتبط بوضع تاريخي، أصبح فيه صوت الشاعر الفلسطيني صوتا لكل الشعوب المجبرة على حياتها المرة، وحين كتب درويش " سجل أنا عربي.. "كان يعبر من الحالة الفلسطينية الخاصة إلي القانون العام للوضع العربي، على امتداد وثراء ذلك الوضع، جغرافيا، وثقافيا، وسياسيا، ولغويا. ومن هنا اكتسب مكانته، ليس فقط بإنجازاته في تطوير الشعر العربي...
|
|
أحمد الخميسي (مصر) (2008-08-16)
|
|
محمود درويش والكلمات العابرة
تعود الذاكرة بنا إلى محمود درويش الشاعر والمجدد والإنسان! كم كان مقدرا له أن يعيش لو لم يمت بعملية القلب المفتوح! كل من ضيع وطنا وحرية فهو ميت! وكل من غنى للوطن والحرية فهو حي! وبهذه المعادلة سيكون فقيدنا الكبير حيا بل هو الذي يمنح الحياة مذاقها! كيف تناقلت الأخبار وفاة الشاعر المجدد محمود درويش ذلك الذي شيد صرحا من النضال الوطني وشيد صرحا من الكلمات الموثبة للحماسة! كلمات درويش كانت وستظل حمالة مآسي الوطن الجريح في العصور الحالية والقادمة...
|
|
دجلة أحمد السماوي (الولايات المتحدة) (2008-08-15)
|
|
|
|
إضاءات حول تجربة الطيري الشعرية
1 ـ ضد الفوضى:
"عزت الطيري" صوت هادر بالشعرية، يبدأ من توت القرى حتى الأنجم السَّكْرَى، له حضوره المميز منذ منتصف السبعينيات، كنَفَسٍ شعريٍّ ممتدٍّ بغير انقطاع، عبرَ كل الدوريات الناطقة بالعربية في العالم أجمع، وعبر مساحة اثني عشر ديوانًا أو تزيد، وإن كانت الدراسات التي تناولت تجربته أقل من أن تُحصى، شأنه شأن كثير من أدباء الجنوب المصري المؤْثِريِنَ البقاء في قراهم ونجوعهم...
|
|
عبدالجواد خفاجى (مصر) (2008-08-14)
|
|
مفهوم الشعر في فجر الدولة العلوية (بالمغرب)
إن إعطاء مفهوم محدد للشعر ليس بالأمر السهل لأن كلمة "شعر" إذا أطلقت أثارت في نفوس الناس معاني مختلفة حسب أذواقهم واتجاهاتهم وتصوراتهم لماهيته ومبانيه وأهدافه ومميزاته، فنجد مفهوم الشعر عند الفقهاء يختلف عنه عند علماء اللغة والأدب، كما يختلف عن مفهومه عند علماء العروض والقافية وهكذا ...
|
|
سعاد الفحصي (وجدة - المغرب) (2008-08-14)
|
|
ثورة يوليو والثقافة
بمناسبة مرور ستة وخمسين عاما على ثورة يوليو تجدد الكلام عن علاقة الثورة بالثقافة سلبا وإيجابا. وفي كل ما قرأته، سواء أكان دفاعا أم هجوما، كانت الثقافة التي يدور الحديث عنها هي الكتب والسينما والشعر والرواية والمسرح، تلك هي الثقافة التي انتفعت أو تضررت سنوات الثورة، والمثقفون هم المشتغلون في دوائر الإبداع الذين عانوا من بطش الثورة أو عاشوا في نعيمها. ومن هذا المنظور يجري طرح علاقة الثورة بالثقافة. إلا أن هناك قصورا شديدا في ذلك الفهم...
|
|
أحمد الخميسي (مصر) (2008-08-06)
|
|