مسرحية "السلامة وستر مولانا" لفرقة مسرح فنون فى جولة فنية وطنية-طنجة الأدبية
طنجة/الأدبية، الجريدة الثقافية لكل العرب. ملف الصحافة 02/2004. الإيداع القانوني 0024/2004. الترقيم الدولي 8179-1114 

 
متابعات

مسرحية "السلامة وستر مولانا" لفرقة مسرح فنون فى جولة فنية وطنية

  ملسق مسرحية "السلامة وستر مولانا"    

تستعد فرقة مسرح فنون، لجولة فنية وطنية بدء من مراكش الحمراء لمسرحيتها الجديدة(السلامة وستر مولانا)، وهي من تأليف أنور الجندي، وإخراج عبد المجيد فنيش.


وتندرج هذه الجولة، التي ستقدم باشراف وزارة النقل والتجهيز، وبدعم من اللجنة الوطنية من حوادث السير، في إطار التحسيس بأهمية السلامة الطرقية، والحد من حوادث السير، واحترام قانون الجولان.


وتتزامن هذه الجولة التي تنتظر الفرقة الضوء الأخضر من الجهات المسؤولة لبدء عرضها، خلال الصيف المقبل، وعودة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مما يمنح العرض المسرحي، الذي سيشمل العديد من المدن، آفاقا رحبة للقاء الجمهور، وتوعيته بأهمية الحياة، والمساهمة الفاعلة في الحد من نزيف حرب الطرقات.


وقال انور الجندي في تصريح للصحافة بالمناسبة ان المسرحية تتطرق لقصة السائق (با عبد الغفور)، الرجل الطيب، الذي أمضى حياته في نقل المواطنين على متن حافلات (توصل بخير) لصاحبها عبد الصبور الرجل المستقيم.


وأضاف ان زواج السائق أثمر فتاة وحيدة (سليمة) المجازة، التي تعتبر أباها مثلها الأعلى في الحياة، إذ أفنى حياته في نقل المسافرين والحفاظ على سلامتهم، بمنتهى الصدق والتفاني وبدون حوادث سير، فآلت على نفسها أن تحذو حذوه وتقتفي أثره وتكمل المسيرة، مكرسة فكرة "حرفة بوك لا يغلبوك".


 وانطلاقا من هذا القرار ـ يوضح الجندي ـ اختارت سليمة بإرادتها وعزيمتها القويتين في هذه المسرحية الكوميدية الاجتماعية، بأن تكون سائقة لإحدى حافلات "توصل بخير"، رغم معارضة والدتها للا زهور لهذه المهنة...


واكد ان المسرحية، التي تشخصها اسماء فنية لامعة كمصطفى دسوكين، ونعمية الياس، وامال التمار، وحسن مكيات، ووفاء المسعودي، وغيرهم، ومن خلال هذا المعطى تقدم مشاهد فنية راقية، وذلك من خلال شخصيات متناقضة، والتي تسعى الفرقة جادة في ذكراها ال 31 بأن توفر كدأبها وعادتها، الفرجة والبهجة النظيفتين والهادفتين داخل وخارج الوطن.





 
  طنجة الأدبية (2014-06-05)
Partager

تعليقات:
العربي الرودالي /تمارة-المغرب 2014-06-05
*ما أحوجنا إلى ثقافتنا الوطنية، والتي تكاد تندر بسبب ترتيبها، في التقييم من الجهات المختصة، في الدرجات الأقل من الثقافات الواردة علينا..فالمسرح والتلفزة الوطنيين هما الأقرب من الجمهور المغربي، يستطيعان تهذيب وجداننا وتحبيب بلدنا، بدل تغريب حضورنا أمام الثقافات الأجنبية...فنعم للتبادل الثقافي من دون أن يكون ذلك على حساب هويتنا
البريد الإلكتروني : mr.roudali@yahoo.fr

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
الخانات * إجبارية
 
   
   
مواضيع ذات صلة

مسرحية

متابعات  |   ناصية القول  |   مقالات  |   سينما  |   تشكيل  |   مسرح  |   موسيقى  |   كاريكاتير  |   قصة/نصوص  |   شعر 
  زجل  |   إصدارات  |   إتصل بنا   |   PDF   |   الفهرس

2009 © جميع الحقوق محفوظة - طنجة الأدبية
Conception : Linam Solution Partenaire : chafona, sahafat-alyawm, cinephilia