العشق الضائع-صفــاء حفيان - الجزائر
طنجة/الأدبية، الجريدة الثقافية لكل العرب. ملف الصحافة 02/2004. الإيداع القانوني 0024/2004. الترقيم الدولي 8179-1114 

 
شعر

العشق الضائع

  صفــاء حفيان    

قال لي سـاردًا حِكَـايَتـَهْ


مَضَى اللَّهْوُ و الجِدُّ تَهَلَّلَ


فَعَيْنِي لمُحِبِّي الجِدِّ تقّرُّبـًا


و جُنونُ الهوى له مُخَلْخِلاَ


أَلِفْتُ الضَّنَى أُلْفَةَ السُّـهَادِ


فَأهَوْالُ الهوى عندي مُكَبّلَه


رجوتُ عِشقا جميلا فَعِشْتُهُ


فَمَا نِلتُ به ولا كُنتُ مُؤهَّلاَ


صدقتُ وكنتُ الصادق الوفي


لفاتنتي و أنا لها خادمٌ مُدَلِلاَ


عشقتُ خصالها و شكلـها


وكنتُ لها بالوصل مُقْبـِلاَ


و ترنّحتُ بين ثنايا الجمال


جمال العشق والحياة مُجْمَلاَ


و إذا بي ابتليتُ بأحقر غدر


حُبُّ المال حاد الوِدَّ المُرَتَّلَ


كنتُ الواثقُ الموثوقُ بخِلِّي


فَسَاءَ الخِلُّ و صرتُ مُثْقَـلاَ


طُفْتُ بقلبي أسبحُ في الخيال


و كانت أمنياتي بعطره مُبلّلَه


و لماّ عزمتُ على المُرادِ مُقْبِلاً


أنكرتْ فضلي فكم كُنتُ مُغفّلاَ


فراشتـي كسيحةٌ لا تطيـر


و أحلامي في قيدها مُكَبَّلَه


لا يثبتُ الجأشُ من فَقَدَ القِوَى


و للانتحار فيه نِيّـةٌ مُؤجَّلَه


قلتُ له و أنا متأملة حِكايتـَهْ


ما المرءُ إلاّ أن يعيش مُبَجَّلاَ


النصيبُ مُقسّمٌ دون تفاضلٍ


فلا كان ظُلمٌ و لا مهزلَه


إلاّ من رضي ذاك لنفسـِهِ


و صار بائسًا وأَمْرُهُ مُخْجِلاَ


مهـلا ، عليك أنتَ بالإبتسـامْ


فكم بكى المرءُ و بعدُ تَهَـلّلَ.





 
  صفــاء حفيان - الجزائر (2016-12-21)
Partager

تعليقات:
فاضل العباس /العراق 2017-06-09
قصيده جميله مشبعة بلوعات الشوق
والالم والحنين للمعشوق
تحياتي
البريد الإلكتروني : Fadelmaktof33@gmail.com

نادية /المغرب 2017-04-24
رااااااائع الله يبارك
البريد الإلكتروني :

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
الخانات * إجبارية
 
   
   
مواضيع ذات صلة

العشق الضائع-صفــاء حفيان - الجزائر

متابعات  |   ناصية القول  |   مقالات  |   سينما  |   تشكيل  |   مسرح  |   موسيقى  |   كاريكاتير  |   قصة/نصوص  |   شعر 
  زجل  |   إصدارات  |   إتصل بنا   |   PDF   |   الفهرس

2009 © جميع الحقوق محفوظة - طنجة الأدبية
Conception : Linam Solution Partenaire : chafona, sahafat-alyawm, cinephilia