تصاميم لما حوراني بين دمشق وميلانو-طنجة الأدبية
طنجة/الأدبية، الجريدة الثقافية لكل العرب. ملف الصحافة 02/2004. الإيداع القانوني 0024/2004. الترقيم الدولي 8179-1114 

 
متابعات

تصاميم لما حوراني بين دمشق وميلانو

  لما حوراني    

شاركت لما حوراني مصممة المجوهرات الاردنية في الاسبوع الثقافي الاردني
" اكتشف الاردن " الذي اقيم ما بين 22 و 30 تشرين الاول، بالتزامن مع
الزيارة الملكية لايطاليا.
وقد قدمت لما حوراني عرضا لاخر مبتكراتها في عالم المجوهرات، وذلك الى جانب
الفعاليات الاخرى التي اقيمت في شارع شارع "فيا دانتي" الشهير المخصص للمشاة في قلب ميلانو، والذي يمتد
على 300 متر.
هذا، وأعربت لما حوراني عن اعتزازها بمشاركتها هذه في دعم مبادرات وزارة
السياحة الاردنية لترويج الاردن في عاصمة الموضة الايطالية، ميلانو، وهي المدينة
التي تلقت فيها تعليمها وتشارك في معارضها بصورة مستدامة وخصوصا اسبوع الموضة في
ميلانو كل عام.
وكانت لما حوراني قد اقامت قبل ذلك بايام، معرضا لحليها في صالة تجليات
للفنون الجميلة بدمشق تحت رعاية وزارة الثقافة السورية، حيث حظيت اعمالها بترحيب
شديد من المجتمع المخملي بدمشق والفنانيين والمثققفين السوريين.
بدأت لمى حوراني في تصميم وإنتاج الحلي منذ العام 2000 في عمان - الأردن،
وأطلقت قاعتها الخاصة في رؤى 32 ومعرضها الأول في نيسان 2004. حصلت على الشهادة
الجامعية الأولى في الفنون الجميلة عام 2000 وتحمل «دبلومين» في التصميم من «GIA
Vicenza » إيطاليا،
وماجستير من معهد مارانغوني في مدينة ميلانو الإيطالية.
تسعى لمى لإيصال رسالة العالم العربي بتراثه الغني وثقافته العريقة من خلال
أعمالها المعروضة في المعارض وصالات العرض والمتاحف في أنحاء العالم. الأحجار
أسطورتها الخاصة تشتغل عليها لتحوله لأحاسيس تبث فيه من روحها تحوله في مخيلتها
إلى تفاصيل حقيقة ومنمنة وعفوية في كثير من الأحيان، وتصيغها مع سلاسل من فضة أو
جلد أو ذهب أو نحاس أصفر أو أحمر كذلك تتحول إلى أقراط وأساور وعقود وميداليات
وأزرار قميص ومشابك وفواصل للكتب بألوان مختلفة. وتقسم مجموعاتها إلى مجموعات
أصغر، فهناك حلي مستوحاة من وادي رم، وهناك ما هو مستلهم من البحر الميت وأخرى من
رسوم الكهوف البدائية، أو من نهر الأردن.
وهناك أيضاً المجموعة الهندسية حيث ابتكرت دائرتها الخاصة التي تشبه القروش
الفلسطينية أو النبطية والرومانية
القديمة، بحيث لا تنتظم خطوطها بل تظل على تعرجها التلقائي وتحاول أن
تكتمل في صورة دائرة.
ومن الأشكال الهندسية الأخرى التي أضفت عليها أصالة مبتكرة هو المربع، الذي طوقته
بالدائرة أو جعلت منه إطارا لها، في علاقة أشبه ما تكون بعلاقة المؤنث بالمذكر.
وفي الطلاسم التي نقشت على الاثنين رموز تؤشر إلى الحميمية التي تجمع الشكلين
الهندسيين لتجعلهما شكلاً جديداً واحداً منسجماً وقائماً بذاته.
لم يعد شكل العقود هو الشكل التقليدي في مجموعتها الجديدة. فيمكن أن تكون «تعليقة
العقد» جانبية وليست متدلية في منتصف الصدر كما اعتدنا على رؤيتها، وكذلك هو الأمر
في المشبك الذي عادة ما يكون موقعه خلف العنق، فقد جعلت منه شكلاً فنياً جمالياً
وحولت مكانه إلى الصدر، بحيث همشت الأساس وأبرزت المهمش. نحن إذاً أمام مجوهرات
وحلي تغدو بمجرد ارتدائها جزءاً من صاحبتها، فلا يستبعد أن تتعلق الأصابع بتحريك
هذه التعاويذ، أو الضغط على أنصاف الدوائر والمثلثات والمربعات المرنة والتي يمكن
تقليبها كلعبة من نوع خاص، لعبة تتحول إلى عادة شخصية جداً.
أقامت عدة معارض في إيطاليا والكثير من دول العالم ولها مقتنون كثر لأعمالها
الفنية، أعمالها ليست مجرد حلي، بل إبداعات فنية على درجة من الصعوبة والدقة،
تتطلب الكثير من الشغف والحب لما تعمل.
إن أعمال لمى موجودة في متاحف: أمريكا، فرنسا، اليابان، كندا، والعديد من الأماكن
مثل:
1- المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي بنيويورك.
2- متحف سنسناتي للفن الحديث - أمريكا.
3- متحف اوتوا للحضارات الإنسانية - كندا.
4- ايتشي - اليابان.
5- كندي سنتر - واشنطن - أمريكا.
6- أسبوع الموضة - ميلانو - إيطاليا.
7- جاليري رؤى32 - عمان - الاردن
8- جاليري تجليات - دمشق - سوريا
أقامت الفنانة لمى حوراني العديد من المعارض في الوطن العربي والعالم في القاهرة
ودمشق وبيروت ودبي والبحرين والسعودية وباريس وبانكوك وميامي ونيويورك وواشنطن
وميلان



 
  طنجة الأدبية (2009-11-02)
Partager

تعليقات:
أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
الخانات * إجبارية
 
   
   
مواضيع ذات صلة

تصاميم لما حوراني بين دمشق وميلانو-طنجة الأدبية

متابعات  |   ناصية القول  |   مقالات  |   سينما  |   تشكيل  |   مسرح  |   موسيقى  |   كاريكاتير  |   قصة/نصوص  |   شعر 
  زجل  |   إصدارات  |   إتصل بنا   |   PDF   |   الفهرس

2009 © جميع الحقوق محفوظة - طنجة الأدبية
Conception : Linam Solution Partenaire : chafona, sahafat-alyawm, cinephilia