تجديــد الرؤيــا الشعريــة في الشعر العربي الحديث بين الفهوم و الإبداع-د الوارث الحسن- المغرب
طنجة/الأدبية، الجريدة الثقافية لكل العرب. ملف الصحافة 02/2004. الإيداع القانوني 0024/2004. الترقيم الدولي 8179-1114 

 
مقالات

تجديــد الرؤيــا الشعريــة في الشعر العربي الحديث
بين الفهوم و الإبداع

  د الوارث الحسن    

إن من أهم المظاهر الأساسية الدالة على الحركية التي عرفها الشعر العربي الحديث في تجاوزه لمرحلتي إحياء النموذج وتكسير البنية ظهور ما سمي حديثا بشعر الرؤيا، الذي يعبر عن موجة جديدة من النظم والإبداع الشعري، نسج عبرها الشعراء روائع شعرية تغري القارئ بنكهة إبداعية خاصة. فقد اتخذ تجديد الشعر العربي منحى لا يقف عند مجرد اللجوء إلى هندسة مغايرة في توزيع الأسطر الشعرية والتفعيلات والوقفات العروضية والدلالية حيث انفتح على مستوى آخر انتقل فيه شعراء الرؤيا إلى النبش في عوالم إنسانية.

1-مفهـــوم الرؤيـــا :
يراد بمصطلح (الرؤيا)، «البعد المتجاوز لكل ما هو مادي وواقعي وجزئي، فالرؤيا بهذا المعنى مرتبطة بمنطقة الحلم، تتجاوز حدود العقل وحدود الذاكرة»( ). أما في مجال الإبداع الشعري، فإن الرؤيا «تشكل موقفا جديدا من العالم والأشياء، وهي بذلك عنصر أساس من العناصر المنتجة لدلالة القصيدة الجديدة، إلى حد أصبح فيه الشعر، عند شعراء الحداثة الشعرية ونقادها المنظرين رؤيا، أي : التقاط شعري وجداني للعالم يتجاوز الظاهر إلى الباطن، ويتجاوز حدود العقل وحدود الذاكرة والحس، ليكشف علاقات جديدة تعيد القصيدة في ضوئها ترتيب الأشياء، وخلق عوالم جديدة تنصهر فيها تجربة الشاعر باعتباره مبدعا، وتجربة المتلقي باعتباره مشاركا الشاعر في تلك التجربة»( ).
وبذلك، فإن مصطلح الرؤيا يقابل لفظة الرؤية التي تعني النظرة الثابتة والحسية التي تلتقط الأشياء في مظاهرها الخارجية. من ثم، فإن الفرق بين الرؤية والرؤيا هو «بالذات ذاك الفرق الموجود بين الحقيقة الواقعية والحقيقة الفنية أو الشعرية. الشعر ليس مجرد نظم أو محاكاة للنماذج القديمة، كما كان الأمر عند شعراء البعث والإحياء، بل هو تعبير خاص مرتبط برؤيا الشاعر، تلك الرؤيا التي لا يستند فيها المبدع إلى الحقائق المتعارف عليها والمتداولة بين الناس. إنه ـ بمنطق الرؤيا ـ يستوحي حركية التاريخ الإنساني، ويقرأ من زاويتها قضايا عصره، محققا بذلك وشائج بين التاريخ العام وما تمتلئ به مخيلته من طاقات وقدرات على الخلق المتجدد لعالمه»( ).
على هذا الأساس، تعتبر الرؤيا بؤرة توتر في الشعر، وجوهر الانفعال الوجداني، تمكن الشاعر من نسج خيوط لغوية كفيلة بالتعبير عن رؤيته للوجود عبر تجارب واقعية وأخرى متخيلة، تتخطى فيها المقاييس الزمنية لتدع المشاعر تعيش في عالم خاص يمتزج فيه الرمز بالأسطورة كما فعل يوسف الخال في قصيدته بعنوان (الدارة السوداء)، وهذا بعض نصها :
دَارتِي السَّوْداء مَلأَى بِعِظَامٍ
عَافَهـَا نـُورُ النَّهـَارِ
مِنْ يُوَاريهـَا التُّرَابـَا ؟
عَلَّهَا تُبْعـَثُ يَوْمـًا
تَدفعُ الصَّخْرَة عَنْهَا.
آهٍ كَانتْ كَائِنًا يَمْلأ جَفْنَيْهِ الظَّلامُ
أبْكمًا كَالجَدَثِ المُغْلقِ مَشلولاً كَسِيحًا
رَاحَ يَسْتَعْطِي عَلى عَرْضِ الطَّريقِ( ).
فهنا يرمز الشاعر "بالدائرة السوداء" إلى الواقع العربي الذي أصبح واقعا خربا، يسوده الدمار والموت، وبين الرمز واللغة، يظهر أن يوسف الخال وغيره من بني جلدته، قد اختار لغة بسيطة ومتينة في نفس الآن. ولهذا «رفض شعراء الرؤيا الإبداعَ الذي يحتفي بجماليات اللغة دون استناد إلى تجربة إنسانية عميقة. أي أنهم يرفضون الاكتفاء برصد الصور الشعرية وتصنيف الأساليب والتعبير المحايد عن العواطف والمشاعر، ويدعون في المقابل إلى إبداع ينبثق من رؤيا تتأمل الواقع وتتجاوزه، لكي تصل إلى كنه الأشياء وجوهرها»( ).
إن الكثير من شعرية الرؤيا، وما فيها من تجديد وحداتة، تتجاوز إلى حد بعيد ما دأبت عليه القصيدة التقليدية. فإذا كانت هذه الأخيرة تنطلق في بناء مضمونها وشكلها من الإدراك المباشر لمكونات المحيط الخارجي، ومن ذاكرة تقليدية ماضوية في حدود ما هو معيش وملموس، فإن قصيدة الرؤيا تتجه إلى تقديس الذات الشاعرة والكشف عن كنهها العميق، بكل ما يُخفيه من أحلام وآمال وقلق وغربة ... يقول الشاعر الفرنسي "رينه شار" «الكشف عن عالم يظلُّ أبدا في حاجة إلى الكشف». هكذا يمكن أن نقول إن الصور الشعرية في قصيدة الرؤيا صورا تركيبية، تصل في كثير من الأحيان إلى درجة الغرابة والغموض والتعقيد، ذلك أن شاعر الرؤيا دأب على التعبير بلغة غير مألوفة عن عالم غير مألوف، لغاية تخص التجربة، كأن يريد بها شرح عاطفة أو بيان حالة، فهي عنده أداة يتوسل بها للتعبير عما تعجز عنه الأساليب اللغوية المباشرة، وليست زخارف وأصباغا تراد لذاتها( )، على نحو ما نجده عند أدونيس ومحمود درويش وخليل حاوي وأمل دنقل وعبد الوهاب البياتي وأحمد عبد المعطي حجازي ونزار قباني ومحمد السرغيني والخمار الكنوني وغيرهم.
بهذا الأسلوب حمل شاعر الرؤيا مشعل التجديد والتحديث فأعاد تشكيل عناصر القصيدة، من حيث الإيقاع والصورة الشعرية، وذلك بتأويل عوالم تلك القصيدة ودلالاتها، في ارتباطها بمستويات الحلم والخيال الخصب. «ولذلك نجد شعر الرؤيا مفعما بحضور مكثف للرموز والأساطير التي تجعل النص الشعري منفتحا على أعماق الذات الإنسانية، سواء في أبعادها الفردية الخاصة بالشاعر، أو في أبعادها الجماعية التي تشكل فضاءات مشتركة للإنسانية بصورة أشمل، مع ما يتولد عن ذلك كله من تجليات جمالية ووجدانية وثقافية»( ).
هكذا يكشف شعر الرؤيا الجديد أول ما يكشف عن خصوبة في مخيلة الشاعر وغنى موهبته وإبداعه، وقدرته الفائقة على إعادة تشكيل الواقع من منظور يتجاوز فيه الطرائق التعبيرية القديمة. وبذلك تصبح اللغة ذات حمولة دلالية وتعبيرية تمنح الألفاظ معاني جديدة، وشحنات رمزية تتجدد معها القراءة الفاعلة من قراءة إلى أخرى بل ومن قارئ إلى آخر. ذلك لأن شاعر الرؤيا لا يقدم نظرة ثابتة لمظاهر الأشياء، بل يقدم رؤيا شعرية خارج المفهومات السائدة عن خصائص الوجود وظواهر الكون.

2-خصائص شعر الرؤيا :

تتحدد أهم خصائص شعر الرؤيا في المستويات التالية( ) :
أ-من حيـث الشكـل :
لم يعد شاعر الرؤيا يتقيد بنموذج شعري محدد، بل راح يبحث عن أشكال شعرية جديدة تستجيب لإيقاع الظرف المعيش، وفق رؤية إبداعية قامت على تفتيت البنية الخارجية للقصيدة، وذلك :
-باعتماد نظام السطر الشعري بدل البيت واستعمال التفعيلة بدل الوزن الشعري.
-تنويع القوافي في نصوص والاستغناء عنها في أخرى.
بل إن بعض الشعراء دافعوا عن قصيدة النثر للوصول إلى قيمة التعبير الفني والتخلص من صرامة البنية التقليدية. يقول أدونيس : «إن الشكل ليس نموذجا أو قانونا، وإنما هو حياة تتحرك أو تتغير في عالم يتحرك أو يتغير، فعالم الشكل هو كذلك عالم تغيرات»( ).
ب-من حيـث المضمـــون :
يعتبر شاعر الرؤيا القصيدة ملجأ للتعبير عن رؤيا ذاتية ووجودية وإنسانية، لا يكتفي فيها بنقل الأحاسيس أو المشاعر أو الصور والمظاهر الحسية الظاهرية، بقدر ما يعمل على كشف كلي للآفاق والكون في رؤى عامة بعيدا عن التفاصيل والجزئيات، وما أنتجه السلف من مضامين شعرية متداولة.
بذلك يكون مضمون شعر الرؤيا قد ركز على البعد الذاتي في علاقته بالبعد الموضوعي (القومي منه والإنساني). فالحياة قد تغيرت في مضمونها وفي إطارها، وهي تتغير في كل مكان مع الزمن، فكان لابد أن يتغير معها إطارها لفتح المجال أما الشاعر لكشف أعماقها واكتشاف محسوساتها، وإعادة تشيكلها، وهذا الاكتشاف والتشكيل هو الذي تقدمه رؤيا الشاعر التي تميزه عن غيره. لذلك «فقد أراد الشاعر الجديد أن تكون أدوات تعبيره ووسائله الفنية مرتبطة باللحظة التي يحياها منفصلة عن أية لحظة سقطت في دائرة الماضي»( )، لأنها تجمع بين الذاتي والموضوعي «وعندما تكون التجربة ذاتية وموضوعية يضيق عنها القالب القديم»( ).

ج-من حيــث اللغـــة :
لم تعد اللغة في شعر الرؤيا ذات وظيفة تعبيرية أو جمالية، تنقل أو تصف أو تؤثر أو تتخذ أداة خارجية أو قنطرة لعبور الفكر إلى العالم أو عبور العالم إلى الفكر، بل صارت وسيلة لكشف الحقائق وخلق المعاني والدلالات، وإقامة علاقات جديدة بين مكونات الجملة وإعادة إنتاج انزياحات تركيبية مع ما يترتب على ذلك من خروج عن المألوف وتطوير للمعجم الشعري، من ثم، انبثقت أشكال جديدة من التراكيب والصور والعبارات والمعاني التي استخرج بها شعر الرؤيا كل الإمكانات والطاقات المتجددة والكامنة في اللغة.
د-من حيث الصورة الشعرية :
إن الصورة الشعرية في شعر الرؤيا تتجسد عبر اللغة والعاطفة والخيال على ثلاثة مستويات :
1-المستوى الحسي المباشر : تصوير لأشياء كما هي في الواقع بعيدا عن الزخرفة والصنعة التقليدية المبتذلة.
2-المستوى الاستعاري : التفاعل مع الواقع الخارجي تفاعلا مجازيا.
3-المستوى الرمزي والأسطوري : التعبير بمنطق يتخطى كل حدود الحس والعقل في إدراك الأشياء والوعي بها( ).
هـ-من حيث النظام الصوتي :
لقد لجأ شعراء الرؤيا إلى التجديد في البنية الإيقاعية للقصيدة الحرة، فاعتبروا الوزن الشعري مكونا للشعر من بين مكونات أخرى، التي تحدثها الأفكار والصور والنغمات والتوازنات بما يسمى بالإيقاع الداخلي النابع من قلب التجربة الفنية للقصيدة، حيث «تعتمد موسيقية الوزن على إيقاع التفعيلة الحرة مع إبقاء اللغة وما يحمله من تشكيل فني مرتبط بالأفكار وإيقاعها، إضافة إلى إيقاع الصور وانسيابها داخل القصيدة في نمو درامي متنوع»( ).



  - التصور المنهجي ومستويات الإدراك في العمل الأدبي والشعري، أحمد الطريسي أعراب، ص : 23، شركة بابل للطباعة والنشر، الرباط، 1989م.
- راجع في رحاب اللغة العربية، كتاب التلميذ، ص : 108.
- المرجع نفسه، ص : 108.
- ظاهرة الشعر الحديث، أحمد المعداوي المجاطي، ص : 88-89.
- في رحاب اللغة العربية، ص : 109.
- ظاهرة الشعر الحديث، ص : 39.
- في رحاب اللغة العربية، ص : 109.
- لمزيد من التفاصيل راجع : الشعر الجديد، محمد عزام، دار الرشاد الحديثة، الدار البيضاء، المغرب، (د.ط)، 1976م.
- عن مقدمة مختارات من شعر السياب، بقلم أدونيس، منشورات دار الآداب البيروتية، ص : 6، (د.ط)، 1966م.
- ظاهرة الشعر الحديث، أحمد المعداوي المجاطي، ص : 197.
- ندوة الآداب البيروتية، عدد 2، سنة 1965م، والرأي للشاعر خليل حاوي.
- لمزيد من التفاصيل حول ماهية الرمز والأسطورة راجع : في النقد والأدب، إيليا الحاوي، 5/112 وما بعدها، دار الكتاب اللبناني، بيروت، لبنان، ط. 1، 1980م.
- دروس في أدب الباكلوريا، تأليف جماعة من الأساتذة، ص : 55.
  د الوارث الحسن- المغرب (2011-06-07)
Partager

تعليقات:
rida gb /المغرب 2017-06-05
merci
البريد الإلكتروني : 0655424119

ابراهيم العلاوي /زاكورة 2017-05-25
هادشي كثير بزاف لخصو شويا
البريد الإلكتروني : 0604796428

sokaina /maroc 2017-01-24
meeeeeeeeeeerci beaucoup
البريد الإلكتروني : sakina2016amina

رضوان /المغرب 2016-12-31
شكرا أخي
البريد الإلكتروني : 0698001814

ياسين صبور /اسبانيا 2016-12-22
جميل جدا
البريد الإلكتروني : 123456789

سارة /الجزائر 2016-01-11
واو روعة
البريد الإلكتروني :

morad /maroc 2015-12-15
Toop Merciii
البريد الإلكتروني : moradzaki23@gmail.com

معصوم /ایران 2015-05-28
سلام علیکم. أیمکنکم ان تتحدثونی بالعربیه حتی استطیع أن اتحدث بهذه اللغه؟
البريد الإلكتروني :

يوسف /فاس 2015-02-06
hadchi zwine bzaaaaaaaaaaaaaafff
البريد الإلكتروني : mama@mp;k.nmib

fatima rami /maroc 2014-12-25
had xi zwin bzaf
البريد الإلكتروني : www hiba 2013.com

malak /nador 2014-01-30
كيف اكتب ماقات في اللغة العربية في الشعر الرؤيا
البريد الإلكتروني : aminasik@hotmailfr

ismail /maroc 2014-01-28
Chokran bzaf 3la had majhoude
البريد الإلكتروني : liamsi_17@hotmail.com

radia /gharbia 2014-01-15
Jamil jidan chokran lakom stafdto min katir lma3lomat achkorokom
البريد الإلكتروني : 0698665123

sofeya /maroc 2014-01-14
mrcccccccccccccccc bzzzzzzzzzzzzzzzzzzzaaaaaaaaaaaaafffffffffffffffffffffffff
البريد الإلكتروني : sofeya-nawal2013@hotmail.com

مريم /فاس 2014-01-10
شكرا بزاف
البريد الإلكتروني :

khadija /maroc 2014-01-08
merci ktir chokran
البريد الإلكتروني :

حنان /المغرب 2014-01-03
مقال غني بالمعلومات وفقكم الله تعالى الا انه لاينتمي لمقرر الباكالوريا
البريد الإلكتروني :

رقية /تونس 2014-01-03
عمل جيد جدا
البريد الإلكتروني :

alaa ddine /maroc 2013-12-26
mirci
البريد الإلكتروني : alphabitsme@gmail.com

سمر /المغرب 2013-06-09
لا‏ ‏اعلم‏ ‏كيف‏ ‏اشكرك‏ ‏على‏ ‏هذا‏ ‏العمل‏ ‏الممتاااااااز‏ ‏جازاك‏ ‏الله‏ ‏خيرا‏ ‏واصلح‏ ‏بالك
البريد الإلكتروني : samar_hind@hotmail.fr

عبد الحكيم عبد الرحيم /المغرب _ بني تدجيت 2013-06-04
:) شكرا .
البريد الإلكتروني : Z2013_ABC.abdo.Here@hotmail.fr

Zouhair asko /maroc 2013-02-07
عمل جيد قد افادني كثيرا ,اتمنى من الله ان يوفقك في مسيرتك الادبيه,وشكرا
البريد الإلكتروني : gol_raja_@hotmail.com

مهتم /المغرب 2011-06-11
الى الاخ صاحب التعليق الاول ادا كان هدا الموضوع يقارب سطحيا شعر الرؤيا فالمجال مفتوح لك و تتحفنا بما تجود به مخيلتك من افكار تتجاوز بها ما لم يرقك فب الموضوع
البريد الإلكتروني :

د . الوارث الحسن /المغرب 2011-06-11
يا اخي سعيد بكور هدا ليس من مقرر الباكلوريا و لكن مقال من كتاب الفته اما بالنسبة لملاحظتك فانت لا تملك مستوى التعليق النقدي الهادف و انما غرضك و الله اعلم ......وفقك الله
البريد الإلكتروني :

سعيد بكور /المغرب 2011-06-09
مقال لا بأس به يقارب ظاهرة شعر الرؤيا سطحيا انطلاقا من مفاهيم جاهزة،أرجو من الكاتب أن يخرج من ربقة مقرر الباكلوريا ويتحفنا بكتابات نقدية عميقة ،وتحية طيبة لأناس بني تجيت
البريد الإلكتروني : said_diab_9@hotmail.com

علي رفيع /فجيج / بني تجيت 2011-06-08
بكل صدق يشكل هذا المقال ليس فقط إضافة نوعية لكتاباتك القيمة في مجال الدراسة الأدبية بقدر ما يمثل في منظوري مقاربة موضوعية ودقيقة لشعر الرِؤيا الذي ساهم في فتح حوار ونقاش حول مستقبل الشعر ووظيفته في عصر العولمة .إن شعر الرِؤيا كذلك هو في العمق ثورة على النسق التقليدي للقصيدة العموديةالتي عمرت وآن لها أن ترحل في عالم متشظ .دمت متألقا مسيرة موفقةالأستاذ الحسن والسلام.
البريد الإلكتروني :

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
الخانات * إجبارية
 
   
   
مواضيع ذات صلة

تجديــد الرؤيــا الشعريــة في الشعر العربي الحديث
بين الفهوم و الإبداع-د الوارث الحسن- المغرب

متابعات  |   ناصية القول  |   مقالات  |   سينما  |   تشكيل  |   مسرح  |   موسيقى  |   كاريكاتير  |   قصة/نصوص  |   شعر 
  زجل  |   إصدارات  |   إتصل بنا   |   PDF   |   الفهرس

2009 © جميع الحقوق محفوظة - طنجة الأدبية
Conception : Linam Solution Partenaire : chafona, sahafat-alyawm, cinephilia