بوليود تودع نجمها الكبير شامي كابور-أحمد سيجلماسي – فاس - المغرب
طنجة/الأدبية، الجريدة الثقافية لكل العرب. ملف الصحافة 02/2004. الإيداع القانوني 0024/2004. الترقيم الدولي 8179-1114 

 
متابعات

بوليود تودع نجمها الكبير شامي كابور

فقدت الساحة السينمائية الهندية والعالمية نجما كبيرا ألهب مشاعر الملايين من الشباب في الهند و البلدان العربية ومناطق أخرى من العالم ودغدغ عواطفهم ، خصوصا في خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي ، من خلال أدواره الرومانسية في أفلام متنوعة التيمات لكن قاسمها المشترك كان هو الرقص والغناء بأصوات أشهر مطربي ومطربات السينما الهندية آنذاك كمحمد رفيع وأشا بوسل ولاطا ماجيسخار وموكيس وغيرهم . يتعلق الأمر بالممثل الشهير شامي كابور ، الذي أبعده الموت عنا جسديا يوم الأحد 14 غشت 2011 ، لكن أفلامه ستظل خالدة إلى الأبد . فمن منا نحن مواليد الخمسينات وما بعدها لا يذكر أفلاما من قبيل " جانكلي "ـ1961 و " ديل ديك ديكو "ـ1958 و " تيسري منزل "ـ1966 و " جانوار"ـ1965 وغيرها ، شاهدناها عدة مرات واستمتعنا بأغانيها دون كلل أو ملل ولا زلنا نتذكرها ونحفظ مقاطع منها عن ظهر قلب من فرط إعجابنا بها عندما كنا مراهقين وشباب ؟ لقد عشنا مع شامي كابور وأخويه الأكبر راج كابور والأصغر شاشي كابور زمن الفن الجميل ، رقصا وموسيقى وغناء على وجه الخصوص ، وذلك لأن مواضيع أفلامهم وطرق إنجازها لم تكن تهمنا كثيرا بقدر ما كان يجدبنا إليها الصوت الجميل والموسيقى الأخادة والرقص الكلاسيكي الأصيل وغير ذلك من توابل السينما الهندية السائدة ، التي كانت أفلامها تؤثث فضاء ات جل قاعاتنا الشعبية على امتداد أكثر من ثلاثين سنة منذ ستينات القرن الماضي . ومع كامل الأسف انقرضت أغلبية هذه القاعات مخلفة وراءها ذكريات جميلة عن زمن فرجوي ولى بطقوسه ونجومه وفنونه . انطلقت المسيرة السينمائية للممثل والمخرج شامي كابور ، المزداد في 21 أكتوبر 1931 ، سنة 1953 بفيلم " جيفان جيوتي " وقام بآخر أدواره سنة 2006 في فيلم " ساندويتش " وبين هذين الفيلمين كان له حضور بارز فيما لا يقل عن ثمانين فيلما ، بمعدل فيلم أو فيلمين في السنة لمدة نصف قرن تقريبا ، إلى جانب كبار نجوم ونجمات السينما الهندية السائدة أمثال أشا باريخ وسيرا بانو وفيجيانتيمالا وهلين ومادهوبالا وبران وأميتاب باشان ودارماندرا وغيرهم كثير . من فيلموغرافيته نذكر العناوين التالية : ليلى مجنوـ 1953 و محبوبة ـ 1954 و إحسان ـ 1954 و تومسا ناهين ديكا ـ 1957 و مجرم ـ 1958 و أوجالا ـ 1959 و سانغفورة ـ 1960 و بوي فراند ـ 1961 و شينا تاون ـ 1962 و راج كومار ـ 1964 و كاشمير كي كالي ـ 1964 و أمسية في باريس ـ 1967 و براهما شاري ـ 1968 و برانس ـ 1969 ...و بالإضافة إلى أدواره الرومانسية اشتهر الراحل شامي كابور (1931ـ2011) بولعه الكبير بالموسيقى والرقص إلى حد جعله يختار بنفسه الأغاني التي يرقص على نغماتها في أفلامه تحقيقا للإنسجام بين إيقاعاتها وحركاته المفعمة بالحيوية . ولعل هذا ما جعل البعض يقارنه بمغني الروك الأمريكي الراحل إلفيس بريسلي .



 
  أحمد سيجلماسي – فاس - المغرب (2011-08-16)
Partager

تعليقات:
أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
الخانات * إجبارية
 
   
   
مواضيع ذات صلة

بوليود تودع نجمها الكبير شامي كابور-أحمد سيجلماسي – فاس - المغرب

متابعات  |   ناصية القول  |   مقالات  |   سينما  |   تشكيل  |   مسرح  |   موسيقى  |   كاريكاتير  |   قصة/نصوص  |   شعر 
  زجل  |   إصدارات  |   إتصل بنا   |   PDF   |   الفهرس

2009 © جميع الحقوق محفوظة - طنجة الأدبية
Conception : Linam Solution Partenaire : chafona, sahafat-alyawm, cinephilia