الفنان سليمان الدريسي: يجب أن نتعلم التفكير في النحت والرسم والصورة
الفنان الشاب سليمان الدريسي واحد من الأسماء الواعدة في الفن التشكيلي بمدينة الصويرة. يشتغل على الجسد في لوحاته. وإذا كان الجسد الآدمي سيد الموقف في أعماله فإن هذا الجسد لا يحضر بوصفه شكلا أيقونيا بديعا، بل بوصفه نفحة إلهية وصنعة بارعة.
في هذا الحوار يتحدث الفنان سليمان الدريسي عن علاقته باللوحة. وباللون والمعارض وأشياء أخرى.
|
أجرى الحوار واعده للنشر: محمد معتصم (العدد 22/مارس 2007) |
|
..................................................................................................................................... |
"من أجل تكريس ثقافة الاعتراف بالإبداعات المحليّة" نادي أنفاس للسّينما والثقافة ينظم معرضا للفنانة الأمازيغيّة فاطمة ملاّل
قلعة مكونة –طنجة الأدبية-
من سامي دقاقي
افتتح نادي أنفاس للسّينما والثقافة بقلعة امكونة مؤخرا أنشطته الثقافية بتنظيم معرض تشكيلي للفنانة المحليّة فاطمة ملال، بكلّ من قاعة البلديّة، وفندق الوردة، وقصبة إتران، وقد اختار النادي رهان الاهتمام بالطاقات المحليّة والتعريف بها باعتبارها جزءا من المشهد الثقافي الوطنيّ، ومقطعا من الذاكرة الإبداعيّة العامّة، فكان أن رفع شعار " من أجل تكريس ثقافة الاعتراف بالإبداعات المحليّة" مدخلا لهذا المعرض التشكيلي، وضمنيّا لباقي الأنشطة المصوغة في برنامجه السنويّ.
|
|
|
..................................................................................................................................... |
الفنان التشكيلي الشريف البقالي وانتفاضة الألوان الدافئة في معرض "الريف"
طنجة: -طنجة الأدبية-
من معاذ الخراز
لأول مرة في تاريخه الفني الذي يمتد إلى غاية أواخر الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي، يعرض الفنان التشكيلي الشريف البقالي أعماله التشكيلية برواق فندق الريف بحضور نخبة من الفنانين التشكيليين وعدد من رجال الإعلام المهتمين والمتتبعين لهذا الفن.
ويبدو من خلال الأعمال التي احتواها المعرض، من 19 يوليوز إلى 30 منه، أن الشريف البقالي، يعرف جيدا كيف يتعامل مع اللون، بل ويبدو أنه خبير بكل التقنيات التي تستخدم أثناء الاشتغال على سند ما، ويبدو أيضا أنه حريص كل الحرص على جمالية الإطارات التي ينتقيها بعناية.. لكنه ورغم تمكنه من كل ذلك ظل أسير تجربته الأولى في محاولة منه ترك بصمته الخاصة في التشكيل المغربي، حيث نجد جل أعماله قريبة مما اصطلح عليه L’are naïf بنفس القدر الذي نجد فيه رسوماته الأخيرة قريبة من المدرسة السريالية..
|
|
|
..................................................................................................................................... |
الفنانة التشكيلية فاطمة ملاّل: هوية أمازيغية صادقة
•كاشف ضــــــــوئي
- ولدت الفنّانة فاطمة ملاّل سنة 1968 بقرية " تملالت"(الغزالة) على ضفاف نهر دادس بإقليم ورزازات في أسرة تعشق الفنّ والتعبير.
- عاشت طفولة صعبة، حيث حرمت من التعليم بكلّ أشكاله، كغيرها من نساء المنطقة كانت تقضي معظم يومها في جلب الحطب، أو حصاد القمح، أو الأعمال المنزليّة الأخرى.
- اشتغلت في بداية حياتها الفنيّة على إنتاج الزرابي ومنسوجات يدويّة قبل أن تنتقل إلى الاشتغال بالفرشاة والألوان، بعد أن لقيت الدعم من أسرتها، خاصّة من أخيها الفنان الموسيقي والتشكيلي الأمازيغي محمّد ملال.
- بعد زيارة محترفها من طرف مهاجرة سويسريّة، هذه الأخيرة سوف تقدّم لها تشجيعات مهمّة بحيث مكّنتها من التواصل مع جمعيّة بسويسرا، حيث نظمت أول معرض للوحاتها خارج الوطن، بالضبط ما بين 22/08/2002 و21/09/2002.
- شاركت في La caravane Civique التي نظمتها زوجة رئيس وزراء إسبانيا الأسبق فيليبي كونزاليس بإشبيلية.
عرضت بدعوة من جمعيّة بمدينة خيخون ببلاد الباسك الإسباني.
- عرضت ببعض الدّول العربيّة مثل الإمارات والبحرين.
- داخل الوطن، عرضت فاطمة ملاّل في كلّ من الرباط بدعوة من الأستاذة فاطمة المرنيسي، وبمدينة الصويرة، وورزازات، وزاكورة، والدار البيضاء.
- أفردت لها الأستاذة فاطمة المرنيسي بابا في كتابها الذي أنجزته في إطار La caravane Civique تحت عنوان Les sindbads Marocains.
- نالت اهتماما إعلاميّا خاصّة من طرف قناة إسبانيّة، وقناة تلفزيّة أخرى من مدينة هولندية، نظرا للانطباع الجميل الذي تركته لوحاتها لدى العديد من الفاعلين الثقافيّين الأجانب.
- تحاول فاطمة ملاّل تعلّم القراءة والكتابة اللتين حرمت منها، كما قامت بمعيّة نساء تاملالت بتأسيس جمعيّة " تاملالت" التي تهتمّ بالثقافة والفنّ، وتخصّص الفنانة قسطا من ريع معارضها لمساعدة الفتيات والأطفال في مجال التربية وتشجيع المواهب الفنيّة.
|
سامي دقاقي |
|
..................................................................................................................................... |
الرؤية واللون في معرض الرواد
عندما افتتحت قاعة العرض ُرواق الفن طنجة فلاندريةُ بطنجة معرضنا تشكيليا بمناسبة عيد الشباب وتحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وعمالة إقليم طنجة تحت عنوان ثلاثة رواد الفن التشكيلي المغربي وذلك يوم الخميس 28 يونيو 1990.
ومما جاء في تقديم كتالوج المعرض بقلم الناقد التشكيلي الإسباني ُكارلوس أريانُ : ُإن هؤلاء الرسامون الثلاثة يقدمون أنماطا مختلفة عن نشاط الرسم في المغرب، ورغم التباين الذي ما بينهم يستشف مع يوحدهم جميعا، فحلقة الوصل بينهم هي رغبتهم في المحافظة على عروبتهم مع مواصلة تطور فني وإن كان متقطعا.. إلا أنه ذو إيحاء دائم فالطرق الفنية الأوروبية، وإن كانت جديدة على الثقافة الإسلامية، إلا أن هؤلاء الرسامين الثلاثة يمكنهم منافسة أي أوروبي في هذا الميدان.
وهكذا تظهر الثقافة الإسلامية خلف الطرق الفنية، لا لشيء عابر في لوحة بل كإحساس شامل.
إنهم جميعا يكافحون من أجل خلق كيان ثقافي متكامل، وهم الآن في سبيل تحقيقهُ...
|
أحمد أفيلال (تشكيل العدد 18 -ماي 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
إشكالية الجنس عند إيبـارا
ولد الرسام والنحات الإسباني كارلوس إيبارا Carlos IBARRA بمدريد 9 ماي 1951 ودرس الرسم بدائرة circulo de bellas artes الفنون الجميلة الذي يقع بقلب مدريد ومنحته وزارة الثقافة الإسبانية 1983 منحة ليصقل دراسته الفنية مع النحات الإسباني بينانسيو بلانكوا VENANCIO Blanco. وأقام عدة معارض سواء بلوحاته الزيتية أو المنحوتة وهو الآن يستعد لإقامة معرض له بمناسبة وصوله ثلاثون سنة باحتكاكه مع النحت. لقد عرض في عدة مدن عالمية خارج بلاده في كل من الإكوادور وباريس واليابان وكذا نيويورك، على أن المغرب عرض في كل من طنجة بقاعة ديلاكروا Galerie Delacroix سنة 1992 وكذا بمراكش سنة 1995 بمناسبة كما أقام جولة لأعماله الزيتية عبر مراكز معاهد سرفانطيس بالمغرب...
|
أحمد أفيلال (تشكيل العدد 16 -فبراير 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
واقع التشكيل المغربي وآفاقه
التشكيل في المغرب يعاني من أزمات حقيقية عدة منها افتقاده للدراسات الأكاديمية، واعتماده على الجاهز في ميدان التنظير والممارسة سواء منها التنظيرية أو التقنية.. وكثيرة هي المشاكل والقضايا التي تطرح للمناقشة في ندوات أو لقاءات عابرة، على قلتها، أو بمناسبة المعارض التي تقام..
فالمناقشات التي تتم في المقاهي، مثلا، ويطبعها الكلام الذي تربيه الأنانية الضيقة، والكلام الذي يحبل بالمسكوت عنه، تظل حبيسة المجالس الخاصة للفنانين الذين تكاثر عددهم في الآونة الأخيرة...
|
أحمد أفيلال (تشكيل العدد 15 -يناير 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
|