المسرحي التونسي نجيب زقام: المسرح بحر ممتد الأطراف، لا بد من الإلمام بكل أشكاله المتجددة و المتنوعة
ممتد الأطراف، لا بد من الإلمام بكل أشكاله المتجددة و المتنوعة
على هامش الدورة الثالثة للمهرجان الدولي لمسرح الأطفال بأصيلة، التقينا المخرج التونسي نجيب زقام من جمعية شعاع وذرف بتونس، وهي الجمعية التي فازت بالجائزة الكبرى للمهرجان، كما فازت بجائزة أحسن ممثل مناصفة مع جمعية اللقاء المسرحي، والمخرج نجيب زقام متخرج من المعهد العالي للفن المسرحي بتونس سنة 1990، شارك في عدة مهرجانات مسرحية عالمية، كالمهرجان العالمي للمسرح الجامعي بتونس ومهرجان أفنيون للفنون.
|
تحقيق: فاطمة الزهراء المرابط (العدد 22/مارس 2007) |
|
..................................................................................................................................... |
قاسم مطرود: النقد المسرحي هو العصا التي يرفرف عليها علم المسرح
قاسم مطرود كاتب مسرحي وواحد من الرموز المسرحية الشابة في المسرح العراقي: استطاع أن يرسخ حضوره في المشهد الثقافي العراقي بدأب ومثابرة. عرفناه كاتبا مسرحيا متميزاً بنصوص مسرحية ذات حس إنساني ملامس لأوجاع الناس وهمومهم وشدنا إلى قلمه النقدي بكتابات جعلت الموضوعية والتحليل العلمي سمة لها في التقييم والتقويم.
|
حاوره الدكتورة عواطف نعيم (العدد 22/مارس 2007) |
|
..................................................................................................................................... |
«آي.. حواء»* رهانات التجريب المسرحي
إن الحضيض المتصاعد الذي يطبع مسرحية «آي حواء» محرك أساسي يرفع مستوياتها الدرامية كعرض تجريبي يقف وسط الطريق بين الحياة والموت، بين الفن والتاريخ، وبين السلم والحرب كما بين الحقيقة والوهم. فالشجاعة التي يختار الجندي السلاح والعنف العسكري وسيلة للتعبير عنها لن تكون مناسبة هذه المرة. إذ ما يميز هذا العرض من الوجهة الإيحائية له علاقة لصيقة بكل الأشكال الحضيضية المعبرة في المقام الأول عن الوعي الإنساني بهذا الاصطدام القيمي العنيف بمساحات التعبير المبعدة والمقصاة، وبالتالي أخذ المبادرة الشجاعة قصد التعبير عن هذا الوعي الإنساني المعاكس. وربما في هذا السياق تكمن فضيلة الإنسان، وإنسانيته، وكذا قدرته على تثوير أنماط واستراتيجيات التعبير عن واقعه الفعلي...
|
محمد أهواري (العدد 21/يناير 2007) ahouari@aladabia.net |
|
..................................................................................................................................... |
 |
|
محمد أهواري |
تجليات الخطاب الثقافي في مسرح شكسبير
من المؤكد أن الكاتب الإنجليزي وليم شكسبير مسرحي شامخ وشاعر وازن بليغ، استطاع بفضل ملكاته الإبداعية المتميزة أن يؤلف عددا وافرا من النصوص الشعرية والمسرحية، تنقل فيها بين مجالات الفن والتاريخ والسياسة والمجتمع والدين والأسطورة... دون إغفال موضوعة الذات الإنسانية، في شتى تجلياتها وتجاربها الموزعة بين عوالم السلطة والحكمة والعشق والمعاناة والجنون
|
|
|
..................................................................................................................................... |
احتمالات القراءة الصوفية في مسرحية "النزيف"*
- الكتابة المسرحية لدى محمد مسكين :
يأتي مشروع محمد مسكين المسرحي الذي حمل اسم النفي والشهادة في سياق تاريخي كان فيه المسرح المغربي والعربي يبحث عن صيغة مسرحية تحمل هويتها وتفاعلها، وقد كان لهذا المشروع إضافاته الأساسية في إغناء الخصوصية وتأكيد الذات والفعل المسرحي ضمن خريطة الثقافة العربية، ودون أن نخوض في السياقات التاريخية التي أفرزت هذه التجربة والمحفزة في بلورتها سنركز أساسا على مفهوم الكتابة المسرحية لدى محمد مسكين في تعاطيها مع التاريخ والتراث ومع الواقع والإنسان وفي استشرافها للمستقبل.
يقول الدكتور عبد الرحمن بن زيدان كل كتابات محمد مسكين، إنما هي نقل للواقع وعنفه، لكن بشكل مغاير لما هو في الواقع وتقديمه ليس كما هو معطى، ولكن بالسؤال النقدي، وبالهاجس الإبداعي الذي يتحكم في إنتاج متخيله في فضاء النصوص المسرحية.1
|
عبد العزيز بوبكراوي |
|
..................................................................................................................................... |
طنجة مسرح الدراما الإنجريزية والإسبانية في القرن 17
تكمن أهمية هذا المقال في محاولة الوقوف عند محطة تاريخية هامة من تاريخ المغرب، وطنجة تحديدا حيث شهدت المدينة تقديم عروض مسرحية إنجليزية وإسبانية أيام خضوعها للاحتلال الإنجليزي خلال النصف الثاني من القرن السابع عشر (1661-1684) وقبل الحديث عن هذا الحضور المسرحي للإنجليز والإسبان بالمدينة، ينبغي تحديد الإطار التاريخي العام الذي أصبحت فيه طنجة تابعة للتاج الإنجليزي. خلال منتصف القرن 17، بات الاحتلال البرتغالي لطنجة يعاني من جملة من المشاكل المتصاعدة، فداخليا كانت المدينة مهددة بكثير من الهجمات المغربية قادتها أطراف تعددت بتعدد الصراعات الطائفية التي كان يعيشها المغرب قبيل وصول العلويين إلى الحكم، وعلى المستوى الخارجي، كانت إسبانيا أول قوة تهدد الوجود البرتغالي بطنجة، نظرا لقربها من المدينة، إضافة إلى حسابات سياسية كثيرة ظلت كالقرابين البرتغاليين والإسبان هكذا إذن، دعا هذا الوضع جون إلى التنازل.. عن طنجة لشال الثاني كجزء من دوطة الأميرة كاثرين أوف براكنزا التي اتفق شارل على الزواج منها في ماي 1661،1 وبالفعل تم توقيع اتفاقية الزواج الإنجليزية-البرتغالية عام 1661 التي سلم البرتغاليون بمقتضاها المدينة للإنجليز،2 وفي الاستقصا يشير المؤرخ الناصري إلى احتلال الإنجليز لطنجة قائلا: حاز طاغية الإنجليز طنجة من يد البرتغال، لضعفهم عن مقاومة المسلمين يومئذ بسبب أن المسلمين غزوهم فقتلوا منهم خمسمائة مقاتل، ثم أربعمائة أخرى،3 فهذه الغارات المغربية بالإضافة إلى الهجمات الإسبانية، صارت تستنزف القوات العسكرية البرتغالية، الأمر الذي دفع كلا من البرتغال وإنجلترا إلى إبرام ُاتفاقية الزواجُ باعتبارها حلا مناسبا لمشكل طنجة هكذا، ظلت المدينة في حوزة الإنجليز إلى أن أجبرهم السلطان اسماعيل عن الجلاء عنها عام 1684...
|
محمد أهواري (مسرح العدد 18 -ماي 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
مصطفى حوشين: عودة الإبن الضّال، أو المرور كأسلوب حياة والعودة إلى المهر الأول
ذات ركح خرج و لم يعد. و اليوم و بعد عقدين من الصّمت، يعود الفنان مصطفى حوشين إلى مركز الضّوء... إلى مدّ الجسور مع سفن العودة... إلى حيث موقعه الأثير: المسرح. عودة تضمر من جديد معانقة الجنون و رتق خروم أحلام مؤجّلة ظلّت ترتقب ساعة الخلاص، بعد مشاركات رائدة في الكثير من الأعمال كـ ٌمرافعات الولد الفصيح،ٌ و فاوست والأميرة الصلعاءٌ مع عبد الكريم برشيد، والعقرب و الميزان مع المسكيني الصغير... وأدوار سينمائية مختلفة.
اقتحم مصطفى حوشين في الموسم المسرحي الأخير مغامرة جديدة: دور الملك كلاوديوس في مسرحية وليم شكسبير: هاملت مرة أخرى، تحت إدارة المخرج رشيد أمحجور، وإلى جانب أسماء وازنة كعبد الحق الزروالي و حسناء الطنطاوي
وآخرين...، ثم من خلال مسرحية ٌ النار الحمراء ٌ لكاتبها الطنجاوي الزبير بن بوشتى، بمشاركة كل من كنـزة فريدو ومحمد البوكيلي ومن إخراج محمد أضرضور ...
عودة مصطفى حوشين إلى الأضواء استقبلها العديد من المهتمين بالشأن المسرحي بالكثير من التتبع و الاهتمام، العودة التي كانت كفيلة بطرد لعنة التوقف و بالتّالي: إعادة الولد الضّال إلى جبهة الحلم و الجنون !
جريدة طنجة الأدبية كانت شاهدة على هذه العودة، وشاهدت كيف تألق حوشين في دور الملك كولاوديوس في مسرحية هاملت مرة أخرى، وكيف ازداد تألقا في مسرحية ٌالنار الحمراء ٌ التي تم عرضها مؤخرا بطنجة والرباط.. الشيء الذي أغراها على إجراء هذه الدردشة مع هذا الابن العائد من تيه دام لفترة طويلة...
|
التقاه: أحمد فرج الروماني (مسرح العدد 18 -ماي 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
 |
|
قاسم مطرود |
في لقاء مع المبدع والناقد المسرحي العراقي قاسم مطرود حول المسرح العربي وسؤال الوعي النظري والجمالي والنقدي بالتجريب.
لا يمكن التمعن في سؤال التجريب وفي خطابه وبالتالي تقريب صورته في المسرح العربي إلا بطرح أسئلة نقدية تفرضها طبيعة القراءة لهذه الظاهرة، لأن الصورة والهيئة والكينونة التي يوجد بها هذا التجريب تفرض طرح أكثر من تساؤل وأكثر من أسئلة تخص مشروعية هذه الظاهرة وخصوصيات اشتغالها ومتحولها وثابتها ومناحيها ورهاناتها وغيرها من القضايا والاشكالات التي تؤكد وجود النقد ضمن إشكالية التجريب وحضوره الواعي بهذه الإشكالية ،وكيف صار سؤال التجريب في المسرح العربي موضوعا للنقد المسرحي، وصار الفضاء الذي يتحرك فيه هذا النقد بأسئلة تقود إلى أخرى لتضمن استمرارية القراءة والإحاطة بأكبر قدر ممكن بشساعة أسئلة التجريب وبتعدد اشكالاته المعرفية والجمالية و الفنية.
بعض من هذه الأسئلة آثرنا مطارحتها مع المبدع والناقد المسرحي العراقي قاسم مطرود أحد الأسماء الفاعلة في كتابة التجربة المسرحية العراقية بالتجريب وبالعطاء الفني المغامر...
|
حوار: عبد العالي السراج (مسرح العدد 17 -مارس/أبريل 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
مسرحية موت ذبابة، لمحمد الدحروش.. مقاربة نقدية عامة
تقع مسرحية موت ذبابة، للمؤلف محمد الدحروش في مائة صفحة من الحجم المتوسط. وهي من منشورات جمعية تطاون أسمير، الطبعة I من عام 2005، علما أنها كتبت عام 1970. وتتكون من فصلين، تستهلهما مقدمة قصيرة للمؤلف. تجري أحداث الفصل الأول في ثمانية مناظر/مشاهد على أطلال مسجد عتيق، في حين ينقسم الفصل الثاني إلى عشرة مناظر تدور فيها الأحداث داخل مستودع لتخزين الخمور...
|
محمد أهواري (مسرح العدد 16 -فبراير 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
 |
|
عبد الكريم برشيد |
ابن الرومي كما رأيته
عن منشورات إديسوفت بالدار البيضاء، صدرت مسرحية (ابن الرمي في مدن الصفيح) في كتاب، وذلك بعدما صدرت في نهاية السبعينيات من القرن الماضي بمجلة (الآداب) البيروتية، وصدرت بعد ذلك في أحد أعداد مجلة ( الفنون) المغربية، والتي كانت تصدرها وزارة الشؤون الثقافية، وبعد جولة كبيرة في كثير من عواصم العالم العربي، تدخل هذه المسرحية أخيرا المقرر المدرسي، وتصبح درسا في المؤلفات الأدبية، وعن هذا وبخصوص علاقة المسرح بالأهداف التربوية ومخططاتها وغاياتها ومقاصدها، يقول الناشر في كلمته التقديمية ما يلي [إن اعتماد مؤلفات جديدة بالجذع المشترك للآداب والعلوم الإنسانية، والجذع المشترك للتعليم الأصيل من طرف وزارة التربية الوطنية يصب في هذا الإتجاه، ولعل اختيار مسرحية (ابن الرومي في مدن الصفيح) للكاتب المسرحي المغربي الدكتور عبد الكريم برشيد يحمل بين طياته غايات تربوية، ومقاصد بيداغوجية، وأهداف معرفية...
|
عبد الكريم برشيد (مسرح العدد 15 -يناير 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
|