شعرية المعنى في قصيدة الطوفان للشاعرة حليمة الإسماعيلي
تطل علينا قصيدة الطوفان ببريقها الرائع المشاكس لكل ماهو مألوف، لتقتحم علينا عزلتنا، والطوفان هي طقوسيات العالم اللامرئي بكل مراراته وعنفوانه وضجيجه وسكونه وانبعاثاته.
سأحاول هنا ان أتابع حركات المشهد الشعري الذي تثيره قصيده الطوفان للشاعرة حليمة الإسماعيلي.
|
ماجد البلداوي (العراق) (العدد 22/مارس 2007) |
|
..................................................................................................................................... |
 |
|
غلاف الكتاب |
هانس فيرنز غيردتس: الفنان و أعماله
صدر مؤخرا عن منشورات كراس المتوحد بمدينة مراكش كتاب بعنوان: "هانس فيرنر غيردتس:الفنان و أعماله" للناقد والمؤرخ التشكيلي الألماني سييجفريد غنيشويتز. و قد قام بترجمة الكتاب من اللغة الألمانية إلى اللغة الفرنسية الشاعر والمترجم السويسري برينو مرسييه. تناول الكاتب أعمال الفنان الألماني المراكشي هانس فيرنر غيردتس بذائقة فنية عالية وبحس نقدي فريد جعلا أعمال الفنان الرائد وحمولتها الدلالية والرمزية قريبة من فهم المتلقي.
|
عزالدين كطة (العدد 22/مارس 2007) |
|
..................................................................................................................................... |
ترجمة : قصتان من الأدب الصيني الحديث
1 –الرجل والقردة
(لـ: واي جنشو)
استعرض رجل مع طفله القرود في حديقة الحيوانات، فقال:
-هل تعرف أسماء هذا النوع من الحيوانات؟
فأجابه الطفل:
-لا أعرف يا أبي...
|
(العدد 21/يناير 2007) |
|
..................................................................................................................................... |
 |
|
بابلــــو نيــــرودا |
ترجمة : أربـع قصائـد من ديــوان «أشعـــار الربـان»للشاعــــر الشيلــــي بابلــــو نيــــرودا 12/07/1904 - 23/09/1973
ومضـــــــــة
تحل هذه السنة الذكرى المئوية لميلاد قامة يادخة في المشهد الشعري العالمي، إنه شاهر الحب والحرية الشاعر الشيلي: بابلو نيرودا
ولد بابلو نيرودا في12 /07/1904 في قرية العريشة؛ وكان اسمه الحقيقي: نَفْتالي رِيِّيس. وبعد دراسته الثانوية والجامعية تقلد في عدة
...
|
ترجمها عـن الإسبانية عـبـــد السلام مصبـاح (العدد 21/يناير 2007) |
|
..................................................................................................................................... |
حميمية المكان وجدلية الليل والنهار في ديوان «مساء في يدي»
يتمتع الشعر بخصائص يصعب الإحاطة بها أو تحديد مكامنها مادام هو يُثير فينا العجب والدهشة إلى حد اعتبر كائنا حيا تتعدد مكوناته ومقوماته وأهدافه، علاوة على تفاوت سماته وملامحه، كما ينبثق عن ذوات متباينة المقاصد والمرامي، لذلك اختلف حول ماهيته واتفق حول وظيفته إلى حد ما.
وما يُثير العجب حقا هو طبيعة الموضوع الشعري؛ فكل قصيدة تتمثل موضوعا، نفترض أنه موحد لكن القيمة الفنية تتفاوت من شاعر لآخر ويبرز الحس التناولي للموضوع ونميل، نحن كمتلقين، إلى القيمة الفنية التي لولاها لظل الشعر قاصرا عن بلوغ وظيفته.
من هذه الزوايا، الموضوع الشعري والحس التناولي والقيمة الفنية، استوقفنا ديوان الشاعر أحمد العجمي «مساء في يدي»1، وهو في رأينا شعر يُثير قضايا عديدة من قبيل اللغة وحالات الذات، لكنه يبتني مكانا آخر غير معهود ومؤثث بعناصر الطبيعة ذات الملامح الإنسانية؛ أي الطبيعة المنخرطة في السلوك الفردي والتي عنها تدور الدلالة العامة وتتشكل وفق لغة مباشرة وعميقة لكنها لا تنفك عن بنية مكانية لا تبارح اللغة وإنما ترتبط بالفعل البشري وتبرز ككيان إبداعي صرف...
|
عمر العسري (العدد 21/يناير 2007) O_laasri@maktoob.com |
|
..................................................................................................................................... |
صورة طنجة في المتخيل الروائي المغربي
تأتي رواية «فراق في طنجة» للأستاذ الجامعي المغربي عبد الحي المودن لتقدم لنا صورة عن فاتنة الشمال، وطنجيس المغرب، وعروسة الشمال، وبوابة المغرب على أوربا ألا وهي طنجة العلياء والمدينة الفيحاء، بعد أن صورها كل من محمد شكري في رواياته الشطارية، ومحمد عزالدين التازي في مغاراته، ومحمد الدغمومي في بحر الظلمات...
|
د. جميل حمداوي(العدد 21/يناير 2007) jamilhamdaoui@yahoo.fr |
|
..................................................................................................................................... |
المرأة الحكاية في رواية"الأناقة" للميلودي شغموم
"الأناقة" عمل روائي آخر ينضاف إلى تجارب الكتابة عند الميلودي شغموم بعد رحلة إبداعية أثمرت العديد من النصوص الروائية والقصصية 1 .
عمل يكشف عن مقاصد جمالية وتخييلية تهدف إلى ملامسة قضايا الفرد والمجتمع، وإلى مقاربة هموم اليومي والمعيش.
|
سعاد مسكين |
|
..................................................................................................................................... |
المعيار الأخلاقي و النقدي من المنظور الحزمي
لم يظفر أدب الفقهاء على تراخي السنين والأعوام بعناية نقدية تكشف عن مضامين خطابه وخصائص تركيبه، ولعل الإهمال الذي تحيف هذا الأدب مبعثه التصور الفج الذي يقضي بأن الانقطاع إلى العلم درسا وتحصيلا يفسد على الفقيه خصوبة الملكة وطلاوة الأداء، غير أن هذا الحكم قد يتخلف في التقدير أحيانا، فيجمع الفقيه بين الصبغتين: وفرة العلم وتألق الموهبة.
وقد أسفر هذا الاقتناع عن ضرورة التعريف بأدب الفقهاء إنصافا لذوي الملكة منهم ودحضا للشبهات الحائمة حولهم، ولم يكن اختيارنا ليقع على علم بارز من أعلام التراث الأندلسي ألا وهو الإمام ابن حزم لولا صيت الرجل العلمي الذي حجب عن أعين الناس ما رزق به من حسن شاعري وملكة مبدعة.. ويمكن إجمال أسباب هذا الاختيار ودوافعه فيما يلي:
1- الإعجاب بشخصية ابن حزم العلمية التي ضربت بسهمها في معارف جمة وفنون مختلفة.
2- الإكباب على أدب ابن حزم إكبابا نقديا جادا يسعف في استشراف رؤية جديدة حول أدب الفقهاء.
...
|
سمير برهون (قراءات العدد 18 -ماي 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
الشاعر المغربي طه عدنان في (وليَ فيها عناكبُ أخرى) أسرار الشاعر الكوني
كل المواسم تبتدئ بالشعر، وتجعل من العذوبة والأماني شركا يسقط فيه المقتربون من الضوء، ربما من بساطة هذا المشهد، جاء الشعراء .. ومن اللاصبر المتجذر في الإنسان، جاء التساقط المتتالي المعتم والمغطى بالبهارات، وجاء الإغراء الجاذب إلى تلك المدن المثيرة للرغبة، وجاء الإغواء وربما الجنون.. ألم يقل الشاعر الجنوبي محمد علي شمس الدين في "كتاب الطواف" :
(لنعترف أن للجنون جاذبية.. كثيرا ما غرف منها الإبداع..) ص 261..
تلك هي الحفرة التي حفرها لي الشاعر المغربي الصديق طه عدنان، حين فاجأني بإهداء انزياحي (الأخ المبدع عبد القادر حميدة.. قال هي رؤاي أتوسد عليها.. وأهش بها على أرقي ولي فيها عناكب أخرى.. مع خالص الود.. طه عدنان.. بروكسل في 10 – 05 – 2005)..
وسنرى أن للرقم خمسة حضورا فاحتفظ به أخي القارئ.. وكانت هذه الكلمات على بياض الورقة الأولى من مجموعته الشعرية (وليَ فيها عناكبُ أخرى) الصادرة ضمن منشورات وزارة الثقافة بالمغرب سلسلة الكتاب الأول، في إطار الرباط عاصمة الثقافة العربية عام 2003.. وقد جاءت حروف عنوانها زرقاء على غلاف أسود..
فخ ما لبثت أن سقطت في شركه، وأنا أستلذ السير عبر محطاته وإليها.. غائبا.. مأخوذا.. مصدقا لهذه الكذبة الجميلة في أبريل.. التي أطلقها صديق يتلذذ بالتدفئ بما يحمله من زاد شرقي في صقيع غربي، وبالتبرد أحيانا بما قد يجلبه إلى هذا الجنوب.. الذي لا تؤثثه إلا الذكريات هناك.. فهاهو يشهر الرقم خمسة في كل العيون المبحلقة، خمسة محطات في هذه المجموعة، أصابع يد تحمل عصا هذه المجموعة.. وتهش بها.. ولها وفيها أيضا عناكب أخرى...
|
عبد القادر حميدة (قراءات العدد 18 -ماي 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
تجلّيات الرّفض في ديوان (لوعة الهروب)، للشّاعرة (فاطمة الزّهراء بنّيس)
[كسرت المصير الدائريّ المغلق
الشّمس الخالدة وهبتني أريجها الباذخ
اجتـثـتّني من الشّرعة الإقتباس المثال
أسلمتني لموج السّؤال... ]
وفاء العمراني
يكاد ( الرّفض ) يكون اليوم : هو العنوان العريض المستجدّ بهذه المرحلة ، و مرجعيّة الوقت المضادّة التي تداعب أحلام أقلّية من (الرّافضين )، أمام ما يمور به عصر ما بعد الحداثة من تخاذل و انهزاميّة على جميع الأصعدة (أستثني من هنا الجانب الفنّي
و الأدبيّ).
لا أريد أن يفهم من كلامي الدّعائيّ للرّفض على أنّه دعوة أخرى للإلتزام كتلك الدّعوات الماركسيّة التي كانت رائجة في منتصف ستينيات و سبعينيات القرن الفائت والتي طالت باسم الواقعية الإشتراكية مختلف جوانب الحياة السّياسية و الإجتماعية و الفنّية و الثّقافية...
|
منير بولعيش (قراءات العدد 17 -مارس/أبريل 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
مواجد شاعرة، قراءة في ديوان: رغم أنف أبي لإلهام زويريق
أطلت علينا الشاعرة إلهام زويريق بديوانها الأول والذي يحمل عنوان: رغم أنف أبي، وهو ديوان من الحجم المتوسط، يتكون من تسعة وستين صفحة يظهر ثمانية عشر قصيدة هي عصارة تجربة شاعرة اتخذت من القصيدة أداة للتعبير عما يعتمل في دواخلها من مشاعر وأحاسيس تنبض بالحب والعشق لكل ما هو جميل؛ كما تجاوزت ما هو ذاتي لتعانق قضايا وطنية وقومية وإنسانية لتبرهن على أنها شاعرة الجميع... وقد ارتأيت أن أقرب القراء من مضامين الديوان من خلال رصد بعض القضايا والهموم التي تشغل الشاعرة في إطار الكشف عن العلاقة التي تربطها بها، كعلاقة الشاعرة بالأب أو بالمكان أو بالشعر... واخترت لهذه المقاربة المتواضعة عنوان: مواجد شاعرة.
|
المصطفى فرحات (قراءات العدد 16 -فبراير 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
قراءة في ديوان "أشياء أخرى"
ديوان "أشياء أخرى" الصادر عام 2003، للشاعر المصطفى غزلاني، باعتبار ما، هو قصيدتان مطولتان، الأولى بعنوان "مهاجر اليتم" والثانية "أشياء أخرى"، ولكل قصيدة عناوين فرعية أو أرقام مؤثثة لفضائها الخاص. وفي هذا المقال، اخترت أن أركز على "مهاجر اليتم" لا لشيء إلا استجابة لنازع اللذة الذي أحدث في انفعالا خاصا وبالتالي استجبت. مهاجر اليتم، إذن، هجرات، انتقالات عبر صور ومحطات جميعها تعكس الشعور المرير باليتم. يتم تتعدد أشكاله وأبعاده، لكنه ما فتئ يعود بنا إلى يتمه الخاص كذات شاعرة.
|
حميد المصباحي (قراءات العدد 15 -يناير 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
|