 |
|
فدوى طوقان |
"الرحلة الأصعب" لفدوى طوقان... سيرة الأدب والمقاومة والصمود
تعتبر سيرة فدوى طوقان "الرحلة الأصعب" خير نص أدبي وثائقي يعكس ماعرفته الأمة العربية بصفة عامة وفلسطين بصفة خاصة من نكسات متكررة ونكبات تراجيدية في ظل الانتداب البريطاني والاحتلال الصهيوني...
|
د. جميل حمداوي (العدد 22/مارس 2007) |
|
..................................................................................................................................... |
 |
|
milan kundera |
في معنى التجريب
1-
درجنا في التداول النقدي والإبداعي على استعمال مصطلح التجريب بوصفه مشروع رؤية فنية تحث على الاجتهاد والفضول والمغامرة وعدم التسليم أو القناعة بما هو جاهز وقبلي ومتحصل من الأشكال والرؤى وأنماط التعبير. لكن قلما انتبهنا إلى الاستشرافات المتنوعة التي يحيل عليها، وكذا إلى الاشتراطات التي تعين علائقه بالأجناس. مما جعل المصطلح، في أحيان كثيرة، يغرق في لجى الالتباس والتغريب والتمييع...
|
د. محسين الدموس- طنجة الأدبية (العدد 21/يناير 2007) |
|
..................................................................................................................................... |
سلاما يا فرعون مصر العظيم
فرعون مصر وحرفوشها
أحببتُ عمّ نجيب لأنه يضعني رأسًا أمام المثال الذي أحبُّ أن أعود إليه كلما آلمني حالُ مصرَ والمصريين. فهو النموذج الأجلى لفراعين مصر. حيث دقّة العمل واحترام الوقت وتنظيم الحياة وسَوسُ النفس إضافة إلى الإبداع الملهم. مصر بتركيبتها الحضارية والثقافية الثرية. أين هي الآن...
|
فاطمة ناعوت ( العدد 20 / نونبر 2006 ) |
|
..................................................................................................................................... |
الفقاعات و النكرات (صخر المهيف)
كنت مشدوها وأنا أنصت إلى أحد دكاترة الأدب وقد زرته بمعية أحد اصدقائي الشعراء المقيمين بمدينة الشاون، وراعني ما شاهدته من بديع المجلدات وحسن الأثاث، وكان صاحبنا الدكتور يجيب عن سؤال الصديق الشاعر عن الوجوه الحاضرة في أمسية شعرية كان صاحبنا قد حضرها، فبات يقول بصوت ملؤه الزهو و الغرور: ...
|
صخر المهيف ( العدد 20 / نونبر 2006 ) |
|
..................................................................................................................................... |
موقف ابن حزم من الخطاب الشعري (د. سمير برهون)
لقد حرص الإسلام -خاصة في عهد الرسول –حرصا شديدا على أن يسير الشعر في ركاب الدعوة الإسلامية، وقد خلف ذلك آراء متباينة بين نقاد العصور الموالية مما جعلهم ينقسمون إلى فئتين: مؤيدين ومعارضين.
فهذا أبو عمرو بن العلاء يقول...
|
د. سمير برهون ( العدد 20 / نونبر 2006 ) |
|
..................................................................................................................................... |
معذرة يا فلسطين
سألني صديقي: لم لا تكتب مقالا عن فلسطين؟!
ارتجفت أوصالي، و شعرت برغبة جامحة في البكاء. تمالكت نفسي بصعوبة و عاندت دمعة حزن و أسف كادت تسيل على الخد لترد على سؤاله بدلا مني. لم أجبه، فقط أومأت له برأسي واعدا أني سأفعل.
|
عبد السلام بن ادريس |
|
..................................................................................................................................... |
ملاحظــات
إنه في كل تصرفاتنا دلالات واضحة، ومعان مختزلة، فترتبط كل سلوكاتنا بما يشترك معها من جميع الأفعال، الإنسانية وغيرها... فالعلاقة الإنسانية المبنية على روح الاشتراك، تفرض سيرا معينا لنفسها ومنهجا منظما أو غير منظم، والمهم، تحكم العلاقات ونوعيتها، وهو في حده اشتراك ذو اتجاه معين يسير له الكل ويتفاعل في حضنه لبلوغه كاملا في أمل
|
مصطفى عزوز |
|
..................................................................................................................................... |
صباح الحلم يا طنجـة...
العبق مفعم بأشذاء التاريخ والتفاعل الإنساني في شتى صوره، هنا (يخيل إلي) تدنس ُشكريُ بعهر الزمن الموبوء، وتلاطمت اللغات والثقافات، وهنا تبدو دواليب الوقت الجميل وقد تعطلت، صدئت.
|
عبد الصمد حدوشي |
|
..................................................................................................................................... |
الكتابة آصرة الوهم
لست أدري لماذا جعلت الكتابة في هذا العنوان الافتراضي آصرة للوهم، ولا أحسب أنني قادر على تفسير ذلك أو تبريره نظريا، بل وأعتبره من العناوين الإشارية التي قد تكون خالية من الدلالة، تلك التي تصدر في لحظة ما، غالبا ما تكون لحظة بحث عن المعنى، لحصر الأكوان التي تتملك الشعور وتسيطر على الذات لغاية معينة. أما الغاية، في هذه الحالة، حالتي، فهي أن أعبر عن أهمية الكتابة لا أن أضفي عليها أي دور، لأنني لا أدركه على وجه اليقين. على وجه اليقين أقول لأن الإدراك مستويات، ومستواي منه فيما يرجع لمعنى الكتابة، أنها آصرة للوهم.
|
بقلم الدكتور: عبد القادر الشاوي |
|
..................................................................................................................................... |
الأدب بين الالتزام و"اللاالتزام" (مجلة "لاملتزمة" نموذجا)
هل من حدود مائزة بين الالتزام و"اللاالتزام"؟
إذا كان لابدّ من تسليط كاشف ضوئيّ على مجلّة "لاملتزمة" من حيث التسمية، فينبغي أن نقف عند مفهوم "الالتزام" أوّلا.
إنّ ما يلاحظ على هذا المصطلح الإشكالي في عمقه، هو أنّه يتأبّى على التحديد المفهومي الواضح والقار، سواء في الأدب بكلّ أجناسه، أو في غيره من الفنون والنشاطات الثقافيّة الأخرى التي يمارسها الإنسان.
وبرجوعنا إلى الالتزام في الأدب، يستشكل علينا الأمر كلما أردنا الاقتراب أكثر من أحراش هذا المفهوم، خصوصا أنّ الالتزام فرض نفسه -على حدّ المؤمنين به-
موزّعا بين شقين:
شق يهتمّ بالشكل و/أواللفظ، وشق آخر يهتمّ بالمضمون و/أوالمعنى،وهناك من اعتنق المفهوم بشقيه معا. والملاحظ أنّ الاختلاف حول هذا المفهوم، يسقط عنه - تدريجيّا- صفته كاتجاه ونزعة واعية ومحددة بشروطها وأبعادها، فالالتزام عند الماركسّية(ماركس) ليس هو الالتزام عند الوجوديّة(سارتر)، والالتزام عند شعراء المهجر ليس هو الالتزام عند شعراء المقاومة، وقديما لم يكن الالتزام عند الشعراء الجاهليّين، هو نفسه عند الشعراء في صدر الإسلام، أو الشعراء الأمويين، بل وحتى داخل العصر الواحد كان مفهوم الالتزام يتشكّل بأعضاء مختلفة لأسباب أو لأخرى(العصر العباسي نموذجا)...
|
سامي دقاقي (مقالات العدد 18 -ماي 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
إليك مع أطيب المتمنيات
عزيزي منير بولعيش
طال غيابك
عبارتك الأخيرة ما زالت تحفر عميقا في ذاكرتي:
"إننا نذبل في أحضان الحقيقة" أقرأ الآن يوميات مومياء، ياباني يتذوق الموت في صيام طويل وعزلة تامة وشعرية مفارقة، تأملت هذا الاختيار الوجودي خطر ببالي أن تفعلها، لم يبدد هواجسي سوى SMS من هاتف صديقنا المشترك النفس الزكية: "إطمئن إنه في خلوته المرتيلية"...
|
محمد الأزرق (متمنيات العدد 18 -ماي 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
 |
|
الطيب بوعزة |
الفن واللاوعي الجمعي، قراءة في أطروحة كارل يونج
ثمة شعور ينتاب مختلف الدارسين والمتأملين عندما يقبلون على بحث الظاهرة الفنية، وهو الإحساس بكونها ظاهرة يحوطها كثير من الغموض، غموض يلف مختلف مناحيها وجوانبها، بدءا من مصدر الإبداع، وكيفية اختماره بدواخل الفنان، وحتى استوائه كنتاج ملحوظ ومطروح في صيغ التعبير والتواصل مع المتلقي. وهذا يرجع حسب البعض إلى كون الفن بطبيعته المتفلتة يصعب تمريره في قوالب جاهزة، والإمساك بأصله ومصدره وإنجاز تعليل عقلي لوجوده...
|
الطيب بوعزة (مقالات العدد 17 -مارس/أبريل 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
 |
|
عبد السلام الطويل |
الحوار بين تكنولوجيا المعلومات وبين ثقافات العالم
ثقة العلم بذاته وثقة دارسي العلم بموضوعهم، كم هي –في النهاية- ثقة فجة ومتضخمة... لقد ازداد العلم غرورا بما سجله من انتصارات جعلته شديد الزهو بكفاءته (المتجلية والمعبرة عن نفسها في اكتشافاته واختراعاته، مخترقا للزمن والمكان والقضاء والذرة والخلية وباطن النفس والبنى الاجتماعية...).
ولاشك أن التيكنوقراط قد بالغوا بما أتوا به لنا من وعود تتعلق بقدرتهم على تحقيق تقدم لا يمكن أن يدانيه شيء، وصوروا لنا العالم وقد أصبح طوع أيادينا...
|
عبد السلام الطويل (مقالات العدد 17 -مارس/أبريل 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
الشعراء الأشباح
الشعراء الواهمون مثلي، غادروا قلوبهم برصيد مجمد في بنك الأدب، صاروا مثل الكومبارس، هذه المرة على شاكلة أغاني الفيديو كليب الذائقة الصيت، في الإطار صور أرداف وخصور ونهود... تتلاطم وتتماوج ... وفي الواجهة ذاتها محيا لطيف لشخص وسيم يحضر ويغيب تبعا لحرارة وطقس الأغنية ... هكذا، يحضر التشويق ويغيب التشفير والترميز وتعود لعبة الكلمات لحلبة الشعراء لتتصارع وتتعارك أملا في الإختيار الممنهج لجاذبية وبريق كلام لن يظل في حبره بضع ثوان وينمحي...
|
فريد اليوسفي (مقالات العدد 17 -مارس/أبريل 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
نيتشه وشوكولا والشيطان
ينطوي الثلاثي: نيتشه-شوكولا-الشيطان على نقطة ارتكاز مشتركة، هي الغواية. بهذا الصدد، يجذب الفيلسوف الألماني إلى غواية ديونيزوس، حيث الرغبة في المتعة أسيرة الأرضي لا تبرحها إلى ما هو مفارق بينما تقيس الشوكولا جدارة الإنسان بالنزوع إلى الاستلذاذ الحسي، وليس بما يصدر عنه من ميولات نحو الطهرانية.
أما ثالثة الأثافي، الشيطان، فيستميل البشر إلى غواية السؤال والتمرد والاحتفاء بانتهاك المحظور.
|
محسين الدموس (مقالات العدد 16 -فبراير 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
جنازة شجرة
علمنا الكبار، لما كنا صغارا، كيف نحب الأشجار.... "إني أحب الشجرة / أحب فيها التمرة / أحبها ظلا علي / وسندا لكتفي / لذا فلا أقطعها / ودائما أحرسها..." كان صاحبكم، أيام جمر العطالة، يلوذ بفيء شجرة تنشر بهاءها على زاوية من شرفة مقهى "ميامي في"، وكان طيب الذكر محمد السعيدي الجليس الأنيس، غالبا... وما صاحبكم بمخبول...
|
محمد سدحي (مقالات العدد 15 -يناير 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
|