الشعر و الالتزام عند محمد عماري (مقاربة في النظرية و المنجز)
تتحدد عتبة اشتغالنا الكبرى في هذه الورقة في مقاربة نصية لمنجز الشاعر المغربي محمد عماري . مقاربة بالنظر إلى رغبتنا في تفعيل مفهوم الإمكان القرائي إذ كل قراءة – بالنسبة إلينا – هي مقاربة ممكنة , و كل مقاربة هي قراءة ممكنة " . وكدها ليس الوصول إلى الحقيقة / الدلالة الوحيدة المنطبعة في ذهن الكاتب , بل إلى التمثل الشخصاني و القراءة الفردانية التي ليس من غاياتها و عدتها إلغاء القراءات السابقة أو المحايثة : كانت لقراء نقاد أم لقراء عاديين أم للقارئ الكاتب نفسه الذي نسج النصوص و حبكها و أعلنت صرمها عنه بعدما استوت ناضجة مسبوكة و محبوكة و لها إمكان قرائي . و هنا تنبغي الإشارة إلى أننا نوظف مفهوم الإمكان القرائي توظيفين إجرائيين مختلفين :
- الأول مرتبط بالنص من حيث تنسيجه أي : من حيث هو فعل تخيلي تتحرك فيه قوى الخيال الخالص عند المبدع التي تمده بمادة الكتابة عبر تنظيم الظاهر الإدراكية و الأفكار المنتقاة من الحيز الواقعي و من تجاربه الشخصية و تصييرها بنية في العمل الفني بالإضافة إلى العناصر الفنية المائزة الأخرى المشكلة لبنيته ...
|
عبد الرزاق المصباحي |
|
..................................................................................................................................... |
ببليوغرافيا دواوين الشعر الأمازيغي المعاصر بسوس
لا يمكن الحديث عن الشعر الأمازيغي تأريخا وتوثيقا وتحليلا إلا إذا حصرناه في ببليوغرافيا شاملة تعتمد على الجمع والترتيب والتصنيف والإحصاء قصد الانتقال بعد ذلك إلى الوصف والاستنتاج والتعليق وإصدار الأحكام العلمية الموضوعية المدعمة بالأرقام والسنوات والشواهد المثبتة...
|
الدكتور جميل حمداوي / الدكتور محمد قاسمي |
|
..................................................................................................................................... |
بناء الشخصيات في رواية (سوانح الصمت والسراب) للجلول قاسمي
كثيرا من الذين قرؤوا رواية سوانح الصمت والسراب (1) يقولون إنها رواية تيمتها الأساسية الهجرة. وقد أخالفهم الرأي، من منطلق القراءة الخاصة، فأقول إنها رواية شخصيات لا رواية فضاء، ولا رواية تيمات.
|
د. محمد قاسمي (العدد 22/مارس 2007) |
|
..................................................................................................................................... |
" السماوي "
أطلقت القاصة المغربية مليكة نجيب أضمومتها القصصية الجديدة و المعنونة ب « السماوي» ،محققة من خلالها « شكلا ﺂخر للتنوع في الحكي الذي يلتقط حرارة مختلف أصوات المتخيل، والتمثيلات الدقيقة للأنا ومساحاتها اللامحدودة، وللاخرين .. وبالتالي فإنها ترسم خرائط للأرواح المتمردة، والمهزومة، المنتفضة و المستلمة أثناء حياتها وعلاقتها، فيما تخلقه أو يقدر لها... »
« السماوي» مجموعة قصصية مفعمة بالتأملات الفلسفية التي ارتقت بلغة السرد القصصي المألوف إلى لغة مضخمة بالشعر، تجعل القاريء أسير فضاءات الأضمومة وزمن كتابتها...
|
|
|
..................................................................................................................................... |
شعرية السرد و / أو شعرية الحياة قراءة في عناكب من دم المكان*
"بدون الليلة البيضاء للحب والشهوة، وبدون تجربة الزمن المنقرض، هل تكون هناك قط حكاية أو كتابة ؟ "
-عبد الكبير الخطيبي-
اســــــــــتهلال:
إن الخطاب الشعري لدى عبد السلام الموساوي لا يتحدد بوصفه كتابة وجودية تجسد تفاعل الذات مع واقعها فقط، بل باعتباره انخراطا في أسئلة اللغة ومآ زقها أيضا، حيث تتأمل اللغة ذاتها، وتمارس إغراءها، سواء داخل جنس الشعر، كما في ديوانيه:" خطاب إلى قريتي " و" سقوف المجاز "، أو من خلال عمله السردي الأخير:
"عناكب من دم المكان "، حيث السفر الموشوم للغة نحو المجهول، الذي تضيع فيه الكلمات ، وهي مخضبة بدم مكان اسمه " أيلة " ، باحثة فيه عن أبجديتها الثانية ، وهي تستوعب الإبدالات المختلفة ، والتحولات الطارئة على الزمن والذات والتاريخ والمجتمع، ذلك ما تبدى لتا ، ونحن نتبادل غواية الإنصات لعمل الموساوي الجديد، بفتنة الشعر والجمال والخيال.
|
صدوق نورالدين |
|
..................................................................................................................................... |
صورة المرأة في المديح النبوي
إن المرأة كرمز عند الشعراء العلويين قد حظيت بالمقام الأول، ومرد ذلك أولا –فيما نعتقد- إلى أن عنصر المرأة كان رمزا يتداوله الشعراء والفنانون عموما منذ زمن بعيد. وثانيا إلى أن عنصر المرأة في الفكر المغربي، بما في ذلك فكر الفترة المدروسة، كانت مجالا مرتبطا بعناصر المتعة والراحة والسكينة والإخصاب، انطلاقا مما يوحي به النص القرآني في أكثر من موضع، كقوله تعالى : ُومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمةُ.
فالمرأة في مطالع قصائد المديح النبوي وردت كرمز يختزل أشواق الشاعر إلى الحضرة النبوية، وليس النسيب في القصائد النبوية إلا وسيلة لتحريك خواطر الشاعر وتهييجها.
إن المرأة كرمز عند الشعراء العلويين قد حظيت بالمقام الأول، ومرد ذلك أولا –فيما نعتقد- إلى أن عنصر المرأة كان رمزا يتداوله الشعراء والفنانون عموما منذ زمن بعيد. وثانيا إلى أن عنصر المرأة في الفكر المغربي، بما في ذلك فكر الفترة المدروسة، كانت مجالا مرتبطا بعناصر المتعة والراحة والسكينة والإخصاب، انطلاقا مما يوحي به النص القرآني في أكثر من موضع، كقوله تعالى : ُومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمةُ.
فالمرأة في مطالع قصائد المديح النبوي وردت كرمز يختزل أشواق الشاعر إلى الحضرة النبوية، وليس النسيب في القصائد النبوية إلا وسيلة لتحريك خواطر الشاعر وتهييجها.
|
بقلم الدكتورة: سعاد الفحصي- جامعة محمد الأول/وجــدة - |
|
..................................................................................................................................... |
قراءة في "دروب"(1) فتح الله هشام. فلسفة الحيرة وصوفية التأمل
-توطئة موجزة:
ما أضيق العيش لولا فسحة التعبير التي تمنح جواز السفر نحو تخوم اللامتناهي، فتمتطي الذات المبدعة الطرس وتمتشق اليراع من غمد الخمول لتحارب به الاستهجان، وترسم لوحات ممعنة في التفلسف، وترتقي مدارج التأمل الروحي في علاقة بالذات والإنسان والكون ..إلخ. وذلك ما نلمسه عند المبدع "فتح الله هشام" في "دروب"ـه، حيث يتدفق الكلام الشاعري حينا والتقريري حينا آخر، من نبع رؤية فلسفية وتأملات وخواطر ذاتية، عن "أفكار حول الكون والطبيعة والإنسان"(ص،5).
فما هي المسارات الكبرى المؤطرة لهذه الخواطر والتأملات؟ وما هي المحمولات الدلالية والفكرية التي تعبر عنها تلك المسارات؟
|
عبد الرحمن التمارة (دراسات العدد 18 -ماي 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
كتابة الفقدان وفضاء الحلم، قراءة في سقوف المجاز*
سقوف المجاز، هو الديوان الشعري الثاني للشاعر عبد السلام الموساوي بعد ديوانه الأول خطاب إلى قريتي، وهو يضم احدى وعشرين قصيدة، تندرج ضمن قصيدة النثر، وهي قصائد منفتحة على عالم مشرعة بتعدد التأويلات والقراءات التي يكاد بناءها الموضوعاتي يختزل في تجربة الفقدان الحزينة، والبحث المؤلم عن جمالية للكتابة الشعرية، وكأن الشاعر يكتب نشيد البوح السري للذات التي تسترجع عبرها أصوات الآخرين في أعماقها الضاربة جدورها في التاريخ. إن هذا الإحساس بالفقدان أضفى على الديوان حساسية منزاحة عن الضوابط الموضوعية الصارمة في البوح بأسرار وخفايا الذات، مما يفسح المجال للحلم لاستعادة بناء وتشكيل الواقع الكائن عبر الواقع الممكن. وسنحاول في هذه القراءة المتواضعة أن نستجلي معالم تجربة الفقدان في بعض جوانبها الفكرية والفنية.
|
إبراهيم القهوايجي (دراسة العدد 16- فبراير 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
المعجم الشعري بين النقد القديم ورؤية النقد الحديث
مما لاشك فيه أننا لا نستطيع تناول المعجم الشعري تناولا جادا إلا في ضوء نظرية شاملة تؤطر هذا النوع المتميز من الإبداع. وعناصر هذه النظرية ?في تصورنا- هي ما يلي:
1- ماهية الشعر وطبيعته
2- مكوناته وخصائصه
3- وظيفته وفوائده
4- علاقته بالحياة.
وفي إطار المكونات والخصائص، ينضوي الحديث عن المعجم الشعري. ذلك أن القصيدة بنية شمولية تضم بنى جزئية داخلية، تنطلق من الحرف إلى الكلمة، ومن الكلمة إلى الجملة، ومن الجملة إلى السياق، ومن السياق إلى النص، ثم إلى نصوص أخرى، إذ لا شيء يمنعها من الانتقال إليها بواسطة الإيحاء والتداعي وكافة أنماط التناص.
|
عبد العزيز الحلوي (دراسة العدد 15 -يناير 2006) |
|
..................................................................................................................................... |
|