مبدعون في صمت: الفنان التشكيلي عبد الكريم الرحماني، حياة وسط الاحتفالية باللون ورحيل في صمت.
•إضاءة أولى :
"يبدو لنا عمل غيرنا دائما أسهل من عملنا، وكلما أحسن القيام به بدا لنا أكثر سهولة"
والت ديزني

ليس لمن تربى ونشأ في وسط فني، مهربا من اقتراف فعل الإبداع –من منطلق كون الإنسان يتأثر ويؤثر-، ولأن الراحل عبد الكريم الرحماني نشأ وترعرع وهو ينظر إلى أبيه يرسم ويزخرف على الخزف.. ويرى والدته تمارس –بشكل يومي- النقش على الفخار، كان من الطبيعي، أن يتربى، وبداخله حس فني وعشق للون وارتباط قوي بالصورة، قد يظهر (أي الارتباط والعشق للون) وقد يختفي إلى حين...

  أحمد فرج الروماني (نبذة العدد 17 -مارس/أبريل 2006)    
.....................................................................................................................................
  مبدعون في صمت: الفنان التشكيلي سعد البقالي: صَرْخةُ الْهامِشِ لَحْظَةَ عُرْيٍ في حَضْرةِ اللَوْن الْحزينْ
سعد البقالي أستاذ مادة الفنون التشكيلية بإحدى إعداديات تاونات، درس الفنون التشكيلية في طنجة مسقط رأسه، شارك في عدة ورشات الرسم والتشكيل حصل على الجائزة الأولى لفناني حوض البحر الأبيض المتوسط الشباب أثناء إحدى تظاهرات حماية البيئة التي ترعاها منظمة اليونسيف.. أقام عدة معارض، كان أهمها: - معرض جماعي بالمركز التربوي البيداغوجي بطنجة سنة 2000 - معرض جماعي بمناسبة حفل افتتاح المركز التروي الصداقة سنة 2004 - معرض جماعي بمتحف القصبة تحت إشراف مؤسسة طنجة المدينة سنة 2004 - معرض فردي بفندق الأمنية بمناسة افتتاحه الجديد سنة 2005 وإضافة إلى هذا كله، شارك سعد البقالي في أنشطة موسيقية عديدة كان أهمها حفلا فنيا أقيم لفائدة نزلاء مؤسسة الشبيبة والرياضة، وأمسية شعرية موسيقية بفندق ميرامار وحفلا فنيا بدار الشباب القدس بفاس بمناسبة الأسبوع الأول للشعر والفنون الذي نظمته منظمة الطلائع إضافة إلى مرافقات موسيقية في عدة أماسي شعرية....

أحمد فرج الروماني (نبذة العدد 16 -فبراير 2006)    
.....................................................................................................................................
  المجد لمبدعينا
قد يكون أوحى لي بالعبارة الممثل "جون مالكوفيتش"، خلال لقاء به وهو يؤدي دور (بورت موريسلي) في رواية (بول بولز)، "سماء واقية".. "شاي في الصحراء"، كما اشتهرت بذلك في الترجمة الفرنسية وفي الاسم الذي اختاره المخرج الإيطالي (بيرطولوتشي) للفيلم المقتبس عن الرواية ذاتها.. حدث ذلك سنة (1989) بطنجة، حيث قضى المخرج والسيناريست والممثلون وكامل الفريق التقني أسابيع بمدينة طنجة.. فتن يومها، المخرج الإيطالي، بالمدينة وبالسكة الحديدية التي تمر بالقرب من الشاطئ، في ألفة وعشق، قرابة الكيلومترين يشكلان خلالها خطين متوازيين حتى محطة القطار. "هذا مشهد خلاب وفريد في العالم، لم أشهد له مثيلا"، قال (بيرطولوتشي) في براءة طفل وحماس عاشق.. المحطة، أصبحت الآن، مركزا للشرطة!! كانت ستتحول إلى متحف يحتفي برحلة الراحل (محمد الخامس)، سنة (1947) إلى طنجة، ثم شاع أنها ستتحول إلى خواص ليعيثوا فوقها عمارات، لأنهم حدسوا ما تدره من ملايين الأوراق البنكية في حال تحقيق الحلم..ولما تبين استحالة ذلك، لمعارضة جزء من المجتمع المدني.. وخروج طنجة من الثدي المشاع والمشاعية البدائية.. تحولت إلى مركز أمني.. وأصبح الفضاء التاريخي-التحفة، المحطة سابقا، فضاء باردا، مجمل أركانه فارغة، تنبض وحشة.. بعد هذا القوس، الذي قد يصيب ذهن الوزارة الوصية فتخوصص الفضاء المذكور لفائدة مستثمر مشكور.. نعود..

  عبد العزيز جدير (نبذة العدد 15 -يناير 2006)    
.....................................................................................................................................
Copyright ©2006 Tanja al adabia. All Rights Reserved. Conception Linam Solution